Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف كردية من «هدوء يسبق العاصفة»
«داعش» يرمي بكل ثقله في «كوباني» ويستقدم تعزيزات من الرقة وحلب
13 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

3 أشهر من الغارات في العراق و3 أسابيع من الضربات الجوية في سورية، ولم تفلح قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في وقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية المسمى بداعش، وخاصة في مدينة عين العرب السورية التي بات يسيطر على اكثر من نصفها.
بيد ان هذا التقدم توقف في اليومين الماضيين ما دفع التنظيم الى إرسال تعزيزات إضافية الى المدينة التي يسميها الأكراد «كوباني» إذ يواجه مقاومة شرسة من المسلحين الأكراد بالتزامن مع استمرار غارات التحالف الدولي ـ العربي بقيادة واشنطن على مواقع التنظيم في محيط وداخل المدينة.
وتعليقا على هذه التطورات الميدانية، نقلت شبكة «CNN» عن مقاتلين من «وحدات حماية الشعب» الكردية قولهم إن حالة من الهدوء الغريب سادت أحياء المدينة أمس بعد أسابيع من القتال الشرس، ما يسبب القلق لدى الأوساط الكردية من خطط التنظيم.
وقال المقاتلون، إن ساعات الفجر شهدت مواجهات استمرت لساعتين في الجانب الشرقي للمدينة، وتوقفت المواجهات بعد ذلك بحيث لم يسمع صوت الطلقات النارية أو قذائف المدافع.
وأضاف المقاتلون ان هذا الوضع أدى إلى شعور المدافعين عن المدينة بالقلق حيال إمكانية وجود «خطة ما» لدى عناصر التنظيم.
ومما يعزز هذه المخاوف، إعلان المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس ان تنظيم «الدولة الاسلامية» يجلب «مقاتلين من الرقة وحلب»، معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سورية، مشيرا الى ان قيادته لجأت كذلك «الى إرسال أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية».
وأضاف ان التنظيم المتطرف «وضع كل ثقله في المعركة» التي يخوضها منذ نحو شهر ويحاول خلالها السيطرة على هذه المدينة التي تبلغ مساحتها 6 الى 7 كيلومترات مربعة، معتبرا انها «معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم، اذ ان خسارته لها ستزعزع صورته أمام الجهاديين».
وذكر المرصد ان التنظيم «لم يتقدم كثيرا منذ ان سيطر الجمعة على المربع الأمني للمقاتلين الأكراد» الذين تقودهم جماعة «وحدات حماية الشعب». وقال ان معارك كر وفر تدور بين الطرفين، موضحا «انهم (المسلحين الجهاديين) يقاتلون على أكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل ان يعاودوا الهجوم ويجري صدهم من جديد». وفي مخيم للاجئين الفارين من المدينة، قال ازاد بكير الذي وصل الى المخيم قبل 3 ايام مع عائلته، انه تحدث عبر الهاتف مع شقيقه في عين العرب الذي أبلغه ان «وحدات حماية الشعب» الكردية «متماسكة، والمعارك تتواصل».
ورأى ان «بقاء الأمر على هذا النحو يدعو للتشاؤم لان المقاتلين الاكراد بحاجة الى السلاح والذخائر. هم يقتلون العديد من أفراد العصابات لكن هؤلاء يعودون دائما وبأعداد أكبر». ومن المتوقع ان تكون المعركة في مدينة عين العرب على جدول مباحثات اجتماع لقادة عسكريين في الدول المشاركة في الائتلاف الدولي العربي الدولي وعددها 21 يوم غد الثلاثاء في واشنطن لتقييم إستراتيجيتهم في وقت دخلت حملتهم ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» شهرها الثالث في العراق وأسبوعها الثالث في سورية من دون ان تتوصل الى صد هذا التنظيم خصوصا في عين العرب.
في موازاة ذلك، شنت قوات الائتلاف الدولي سلسلة غارات جديدة على معاقل الجهاديين بينها 9 غارات قبيل منتصف ليل قبل الماضي استهدفت خصوصا الأحياء الشرقية، بحسب المرصد.