Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في هجومين انتحاريين لـ «داعش» بـ «عين العرب».. و«التحالف» يواصل قصف مواقعه
«داعش» يتقدم إلى وسط «كوباني» وهولاند يشدد على ضرورة أن تفتح تركيا حدودها
15 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اختفاء راية «داعش» التي رفعت قبل أيام على إحدى تلال «عين العرب»للمرة الاولى منذ بدء هجومه قبل نحو شهر على مدينة «عين العرب» (كوباني) وصل تنظيم الدولة الاسلامية المعروف اعلاميا باسم «داعش» الى وسط المدينة السورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، واستطاع ان يسيطر على مبنى في وسط المدينة، علما ان «مقاتليه الذين يتقدمون من الشرق بلغوا وسط عين العرب اكثر من مرة الا انهم تراجعوا في السابق بفعل المقاومة الشرسة» للمقاتلين الاكراد من وحدات حماية الشعب.
وأكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «داعش» باتت تسيطر على نصف البلدة بالرغم من المقاومة الشرسة لمقاتلي وحدات الدفاع الشعبية الاكراد (فرع حزب العمال الكردستاني في سورية).
وقالت فايزة عبدي عضو مجلس بلدية عين العرب التي لجأت الى تركيا لوكالة فرانس برس ان تنظيم الدولة الاسلامية «بات يطوق المدينة من ثلاث جهات».
الى ذلك، اختفت راية «داعش»، التي كانت قد رفعت قبل عدة أيام على إحدى التلال شرقي عين العرب واستمرت الاشتباكات العنيفة بين داعش، ومجموعات كردية في «كوباني»، لتصل أصوات الاشتباكات بحسب «الاناضول» من حين لآخر إلى منطقة «سوروج»، بمحافظة «شانلي أورفة»، الحدودية جنوب تركيا، ونشر الجيش التركي عربات مدرعة على الشريط الحدودي مع سورية، في حي «كيندرجي» بمنطقة «سوروج».
في سياق متصل، سقط قتلى، وجرحى لم تعرف أعدادهم بعد، في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين، نفذهما «داعش»، في مدينة عين العرب «كوباني» بمحافظة حلب.
وأفادت مصادر محلية، بأن أحد الهجومين وقع قرب مبنى قوات «الأسايش»، (الأمن الداخلي)، التابع للمجموعات الكردية، والآخر عند المدخل الجنوب الشرقي للمدينة.
بدورها، ذكرت مصادر أخرى، أن المجموعات الكردية المسلحة، دمرت السيارتين المفخختين، وسط احتدام المواجهات بين القناصة، حيث استهدفت عناصر «داعش»، حواجز، ومقرات المقاتلين الأكراد.
وفي الأثناء، قصف طيران التحالف الدولي، امس، مواقع تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في حي «كاني عربان» في القسم الشرقي من مدينة «عين العرب كوباني».
وذكر مصدر أمني ـ في تصريح نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) ـ أن القصف طال منطقة المركز الثقافي الجديد والقريبة من ساحة الحرية في المدينة بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات التنظيم في عدة محاور من أحياء المدينة وأطرافها.
وأضاف أن «طائرات التحالف الدولي استهدفت بأربع ضربات مصافي نفط محلية بعضها يتبع تنظيم (داعش) الإرهابي والبقية لمواطنين في منطقة المزارع القريبة من مدينة الميادين بدير الزور».
وأشار المصدر إلى أن استهداف المصافي أدى إلى اندلاع النيران فيها وارتفاع ألسنة اللهب جراء احتراق النفط.
الى ذلك، شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس على الضرورة القصوى «لان تفتح تركيا حدودها» مع سورية للسماح بمساعدة المقاتلين الاكراد في الدفاع عن مدينة كوباني السورية الحدودية امام تقدم تنظيم الدولة الاسلامية.
وصرح هولاند بانه من «الضرورة القصوى ان تفتح تركيا حدودها» للسماح بمساعدة المدافعين عن كوباني وهم «اكراد سوريون». كما وجه «نداء» الى غير المشاركين في الائتلاف الدولي، كي توفر «جميع الدول المعنية» للذين يقاتلون تقدم الجهاديين «الدعم الذي ينتظرونه منا، اي ببساطة وسائل الدفاع عن النفس بوجه الارهاب».
وتابع «حاليا هناك شهيدة، هي مدينة كوباني التي قد تسقط في اي لحظة بين ايدي الارهابيين».
واضاف «كلنا متضامنون مع الذين يقاتلون الارهاب. افكر فيما يجري اليوم في كوباني، المدينة الشهيدة، المدينة الرمز. ان قررنا التدخل كما قررنا بالنسبة لفرنسا في العراق، فعلينا ان نوفر للمعارضة السورية المعتدلة، تلك التي نعترف بها وحدها كمعارضة شرعية في سورية، كل المساعدة اللازمة».