Note: English translation is not 100% accurate
ميدفيديف: واشنطن لم تعد تصرّ على رحيل الأسد وتقيم اتصالات مع حكومته
16 أكتوبر 2014
المصدر : موسكو ـ أ.ش.أ

ذكر رئيس الحكومة الروسية، دميتري مدفيديف، أنه على علم بأن «الولايات المتحدة الأميركية لم تعد تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، بل تحاول على ما يبدو أن تقيم اتصالات «منفصلة» مع قادة الجمهورية السورية». وقال في مقابلة مع شبكة «سي ان بي سي» الأميركية التلفزيونية، نشرت مقتطفات منها بعض وسائل الإعلام الروسية اليوم الأربعاء: «إن الولايات المتحدة لم تعد تصر على رحيل الأسد، بل تحاول إقامة اتصالات منفصلة مع قادة الجمهورية السورية». وشدد رئيس الوزراء الروسي على ضرورة أن تتم «محاربة الإرهاب» في سورية بالتنسيق مع الحكومة السورية وبموافقتها، قائلا: «يتعين إجراء المباحثات المتعلقة بمحاربة الإرهاب في سورية مع الحكومة السورية، بغض النظر عن الموقف تجاه الرئيس الأسد، الذي يعبر البعض عن نظرة سلبية إزاءه ويتمنون استقالته». وقال ان اتخاذ قرار بشأن أي نشاط لمكافحة الإرهاب يجب أن يقوم على توافق دولي وقرارات مشتركة.
وأضاف أن روسيا تملك خبرة كبيرة في التعاون مع دول أخرى، وبينها الولايات المتحدة، في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن روسيا تدرك مسؤوليتها في هذا المجال كدولة تملك قدرات معينة وكذلك تواجه خطر الإرهاب من قبل قوى ينشأ الكثير منها في الشرق الأوسط.
وأكد رئيس الحكومة الروسية أن موسكو لم تتخل أبدا عن التعاون في مكافحة الإرهاب، مضيفا أن أي تفويض لإجراء عمليات لمكافحة الإرهاب يجب أن يقوم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والتوافق بين الدول.
وانتقد مدفيديف الخطوات الأحادية في هذا المجال.