Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلون من «الجيش الحر» يدخلون «كوباني» لقتال «داعش» والبيشمركة يحضرون أسلحة مضادة للدبابات
30 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت مصادر مطلعة دخول مجموعة من مقاتلي الجيش السوري الحر من تركيا إلى سورية لمساعدة المقاتلين الأكراد في الدفاع عن مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في وجه تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وتضاربت المعلومات حول عدد هذه الوحدة من مقاتلي المعارضة السورية، فقد نقلت فرانس برس عن مسؤول تركي طلب عدم الكشف عن هويته، ان حوالي 150 مقاتلا من الجيش السوري الحر عبروا الحدود ليلا الى مركز مرشد بينار الحدودي.
بينما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه المعلومات، لكنه أشار الى ان عدد الذين دخلوا عين العرب فعلا هو 50 مقاتلا فقط.
من جهتها، قالت وكالة انباء فرات الموالية للاكراد ان المقاتلين عبروا الحدود على متن 8 آليات. إلا ان شبكة «سي ان ان» الإخبارية تحدثت عن دخول 200 مقاتل من الثوار السوريين الى كوباني فجر أمس بقيادة العقيد عبد الجبار العكيدي.
وقالت انهم كانوا مسحلين ببنادق خفيفة ومدافع هاون، ورشاشات ثقيلة، زودهم بها الجيش الحر، بحسب ما أبلغها عبر الهاتف قائد الثوار، من داخل كوباني.
ولم يحدد العقيد عبدالجبار العكيدي، أي كتيبة من الجيش الحر التي وفرت هذه الأسلحة أو التي دخلت المدينة للمساعدة في فك الحصار عنها.
وهذه هي أول مجموعة تدخل، وإذا دعت الحاجة إلى دخول المزيد فإنه بإمكاننا إرسال ألف آخرين، بحسب ما قال العكيدي، الذي أضاف «اليوم يكفي 200.. ولكن يمكننا إرسال المزيد إذا كانت هناك حاجة».
وقد رحبت القوات الكردية بمقاتلي الجيش الحر في كوباني، وتمت إقامة غرفة عمليات مشتركة بحسب العكيدي.
وأوضح ان اشتباكات عنيفة وقصف بالهاون وقع قرب المعبر الحدودي الرسمي عندما دخل المقاتلون، وقالت «سي ان ان» ان إطلاقا للنار سمع عند المعبر ووقعت غارة على الأقل بالتزامن.
ونقلت عن مقاتل كردي من داخل كوباني، قوله ان 35 من الثوار السوريين دخلوا فجر أمس بقيادة العقيد عبدالجبار العكيدي.
وجاء دخول مقاتلي الجيش الحر الى كوباني، في وقت سابق لدخول مقاتلي البيشمركة الذين دخلوا من العراق الى تركيا أمس.
وقال المسؤول المحلي التركي لفرانس برس ان الكتيبة الاولى من البيشمركة وصلت جوا فجر امس الى مكان سري في مدينة سوروتش جنوب تركيا بالقرب من الحدود.
وانها «ستنتظر الكتيبة البرية لعبور الحدود معا نظرا للوضع القائم».
وذكر مراسل لوكالة فرانس برس ان كتيبة من البيشمركة مزودة بأسلحة ثقيلة عبرت من العراق الى تركيا صباح أمس من مركز الخابور الحدودي.
بدورها، نقلت رويترز عن مسؤول سوري كردي قوله إن المقاتلين الأكراد العراقيين من المتوقع أن يحضروا أسلحة مضادة للدبابات والعربات المدرعة عند دخولهم عين العرب بعاء في محاولة لمساعدة أخوانهم الأكراد في قتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال الرئيس المناوب لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري صالح مسلم إن مقاتلي البيشمركة العراقيين «من المفترض أن يحضروا في الأساس أسلحة مضادة للعربات المدرعة والدبابات.. بالطبع علاوة على ذلك لديهم بعض الأسلحة الأخرى للدفاع عن أنفسهم أيضا. لكن معظمها ستكون مدفعية وأسلحة مضادة للدروع والدبابات».
وقال إن الأسلحة ستساعد المقاتلين الأكراد السوريين من وحدات حماية الشعب على صد مقاتلي داعش الذين استخدموا العربات المدرعة والدبابات في هجومهم على المدينة.
وتابع مسلم «وحدات حماية الشعب تدافع فقط. بإمكانهم القيام بذلك لكن هذه العربات المدرعة والدبابات تمثل لهم مشكلات. لا يمكن لوحدات حماية الشعب القيام بذلك بالأسلحة التي لديها».