Note: English translation is not 100% accurate
«دي ميستورا» موضع انتقاد من المعارضة السورية
15 نوفمبر 2014
المصدر : بيروت

الموفد الدولي الخاص الى سورية السابق الأخضر الإبراهيمي استقال بعد موفد أول اسمه كوفي أنان الذي وجد نفسه عاجزا عن فعل أي شيء، والإبراهيمي بدوره استقال تحت وطأة انتقادات وموقف النظام السوري الذي رفض التعاون معه.
والموفد الدولي الحالي ستيفان دي ميستورا، والذي خلف الإبراهيمي يواجه انتقادات من المعارضة السورية وأيضا من دول معنية بالأزمة السورية وداعمة للمعارضة.
وتقول مصادر ديبلوماسية خليجية في نيويورك إن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا يرتكب خطأ تلو الآخر.
فهو بدأ مواقفه العلنية عندما نصب نفسه متحدثا باسم التحالف الدولي ليركز على الدعوة إلى محاربة «داعش» كأولوية حاسمة ولم يأت على ذكر البراميل المتفجرة وقصف القوات النظامية للقرى السورية.
وتنقل هذه المصادر عن مقربين من الرئيس السوري قولهم: «أعطانا أكثر مما توقعنا»، إذ إنه وافق على التحدث عن الإرهاب فقط عندما اجتمع للمرة الأولى بالأسد، وهناك «طوى ستيفان دي ميستورا صفحة الأخضر الإبراهيمي».
والمقصود أن الإبراهيمي لمح أمام الأسد إلى أن العملية السياسية الانتقالية التي أقرها بيان «جنيف ـ 1» تعني عمليا تسليم مهام السلطة إلى هيئة ذات صلاحيات كاملة، أما دي ميستورا فإنه حصر حديثه مع الأسد في مكافحة الإرهاب فقط.
وأضافت المصادر أن دي ميستورا كان يعلق على كل ما قاله الرئيس السوري بتعبير «معك حق» وكان ينفذ ما تم إفهامه به، وهو أنه من الممنوع التحدث عن مستقبل الرئيس السوري.
كما حرص دي ميستورا على إشراك إيران بصورة منهجية في أي حلول في سورية منذ البداية. إنه لا يملك خطة ولا مبادرة وهو يكتفي بفكرة «التجميد» في حلب التي ذهب بها إلى الحكومة السورية، وبالطبع شجعتها وهي تدرك أن المعارضة السورية المعتدلة لن تتمكن من الموافقة عليها.