Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن نفذت 85% من الغارات ضد التنظيم منها 30 على الرقة وحدها
غارات «التحالف» تقتل عشرات «الدواعش» في يوم واحد وكردستان العراق يستبدل مقاتليه البيشمركة في كوباني
1 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

شهدت معارك مدينة عين العرب السورية بين المسلحين الاكراد ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، تسجيل أكبر خسائر للتنظيم في يوم واحد، حيث قال ناشطون ان «داعش» خسر 50 مقاتلا على الاقل خلال 24 ساعة فقط أمس الأول، في وقت تتجه حكومة اقليم كردستان العراق الى استبدال مقاتلي البيشمركة الذين ارسلتهم لمساندة المقاتلين الاكراد في عين العرب «كوباني» بالكردية.فقد نقلت وكالة «الاناضول» عن الأمين العام لوزارة البيشمركة «جبار ياور»، نية الوزارة استبدال وحداتها العسكرية المقاتلة في مدينة عين العرب، حيث قال، إن «مقاتلي البيشمركة في كوباني أصابهم التعب، وسنقوم بسحبهم واستبدالهم بوحدات مقاتلة جديدة، ولن نفصح عن توقيت هذه الخطوة لدواع أمنية».
وفي سياق متصل، قال عبدالقهار مجيد إن زمن استبدال وحدات البيشمركة قد أتى، وخلال فترة قصيرة ستحل وحدات جديدة من قوات البيشمركة محل القوات المقاتلة حاليا. وفي الأثناء شنت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، غارات على مواقع تنظيم داعش في مدينة كوباني.
وشهدت الأجزاء الشمالية القريبة من الحدود التركية في مدينة عين العرب، ارتفاعا في وتيرة الاشتباكات، ترافق ذلك مع تشديد الإجراءات الأمنية من قبل الأمن التركي على طول الحدود التركية مع ناحية كوباني، ومنعت المدنيين، والصحافيين من الاقتراب تجاه الشريط الحدودي.
وقد ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، ان خمسين مسلحا على الاقل في الدولة الاسلامية قتلوا في ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وفي الاشتباكات مع المسلحين الاكراد يوم السبت وحده في عين العرب.
وحصيلة القتلى هذه هي واحدة من الاكبر لمقاتلي هذه الجماعة المتطرفة. وقال المرصد ان «ما لا يقل عن خمسين عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا مصرعهم جراء ضربات التحالف العربي الدولي على مناطق في مدينة عين العرب كوباني وأطرافها وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة يوم السبت».
وقال المرصد ان «عدد الذين لقوا مصرعهم السبت خلال الاشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية ارتفع الى 12 هم مقاتل من الكتائب المسلحة المعارضة السورية التي تقاتل الى جانب الاكراد و11 مقاتلا من وحدات الحماية».
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ ما لا يقل عن 30 ضربة جوية في سورية ضد متشددي الدولة الإسلامية في محافظة الرقة يوم السبت وحده. وقال المرصد إن الغارات الجوية ضربت مواقع للدولة الإسلامية في الأطراف الشمالية لمدينة الرقة وهي معقل أساسي للتنظيم المتشدد.
وذكر المرصد أن من بين الأماكن التي استهدفتها الضربات منطقة الفرقة 17 وهي قاعدة للجيش السوري سيطر عليها التنظيم في يوليو الماضي. في غضون ذلك، ذكر تقرير أصدرته وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن الطائرات الحربية الأميركية نفذت نحو 85% من الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في العراق وسورية.ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن تقرير «الپنتاغون» أن الطائرات المقاتلة والطائرات من دون طيار الأميركية نفذت حتى الآن 819 ضربة جوية مقابل 157 ضربة وجهتها عشر دول بالتحالف ضد التنظيم الارهابي. وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة قررت شن غارات جوية ضد «داعش» في سورية في 23 سبتمبر الماضي، في حين وافقت خمس دول عربية وهي البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات والاردن وقطر في المشاركة في الضربات الجوية ضد التنظيم الارهابي في سورية بعد 72 ساعة من بداية الغارات الأميركية.
ونقلت الشبكة الأميركية عن داكوتا وود أحد الخبراء العسكريين في قوات العمليات الخاصة بالمشاه الأميركية سابقا، أن هناك عدة عوامل لوجيستية وسياسية تحدد الدول التي تشارك في الضربات الجوية التي تستهدف «داعش» وكذلك عدد تلك الطلعات.
وقال وود إن من بين تلك العوامل هي ايجاد الطيار الملائم لتنفيذ مهمة محددة وسط بيئة تكتيكية خاصة مثل وجود اهداف متحركة ودفاعات مضادة للطائرات وهي عوامل تتطلب مهارات عالية.
وأضاف أن الولايات المتحدة أيضا لديها العدد الاكبر من الطائرات المقاتلة المشاركة في الضربات الجوية ضد داعش وهو ما يصل الى نحو 4800 طائرة وهذا يجعلها تقوم بالنسبة الاكبر من الغارات.