Note: English translation is not 100% accurate
بريطاني يغامر لإنقاذ ابنه المقاتل في صفوف «داعش» بسورية
1 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
كشفت صحيفة «ذي صنداي تايمز» نقلا عن مصادر أمنية بريطانية، أن والد أحد المقاتلين البريطانيين في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في سورية، قطع الحدود التركية ـ السورية وأنقذ ابنه من براثن جماعات متشددة هناك، ثم أعاده بنجاح إلى بريطانيا. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الوالد الكردي الأصل كريم محمدي غادر منزله في مدينة كارديف، عاصمة ويلز، وسافر الى تركيا حيث قطع الحدود مع سورية بمساعدة أكراد سوريين. عثر كريم على نجله أحمد (19 عاما)، ثم قطع به الحدود التركية ـ السورية بمساعدة أكراد عراقيين، وسافر عائدا الى بريطانيا، حيث احتجزت السلطات الأخير لساعات وافرجت عنه بعد إحالته الى برنامج «تشانل». يذكر أن «تشانل» شهد ارتفاعا بنسبة 58% (من 748 إلى 1281) في عدد المحالين اليه من الشرطة. وأحمد واحد من 300 شاب عادوا إلى المملكة المتحدة من العراق وسورية، حيث كانوا ينشطون في صفوف جماعات متشددة، وباتوا يشكلون مصدر قلق أمنيا للبلاد. واعتبرت الاستخبارات الداخلية (أم آي 5) أن غالبية العائدين من سورية والعراق لا تشكل خطرا على أمن البلاد، ما سهل عملية الإفراج عنهم. ويعتبر كريم محمدي، وفقا للصحيفة، الوالد الوحيد الذي تمكن من انقاذ ولده في رحلة من هذا النوع سبقه اليها كثيرون ولم يفلحوا إما في العثور على أبنائهم أو في اقناعهم بالعودة. ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي في الشرطة البريطانية على اطلاع على قضية محمدي، أن السلطات تتوقع ارتفاعا ملحوظا في عدد الأهالي الذين يحاولون انقاذ أبنائهم من الجماعات المتشددة في سورية. وقال إن «هناك إحساسا كبيرا بالشرف والقيم العائلية فيما فعله السيد محمدي، لأن الأهل يعرفون أن الحكومة البريطانية عاجزة عن مساعدتهم على إعادة أبنائهم. الحكومة ليست ممثلة ديبلوماسيا في دمشق وترفض التفاوض مع الجماعات المتشددة والارهابية». واضاف ان الحكومة باتت «تتوقع أن يسلك المزيد من الأهالي الدرب الصعب لإنقاذ أبنائهم». وكان أحمد محمدي (19 عاما) العائد من سورية، على علاقة صداقة بشابين بريطانيين ظهرا في فيديو دعائي لتنظيم الدولة الاسلامية في شهر يونيو الماضي، وهما رياض خان (21 عاما) ونصير مثنى (20 عاما)، المقيمان سابقا في مدينة كارديف. ودعا هذان الشابان الشباب المسلمين في المملكة المتحدة إلى الانضمام الى جماعة «داعش».