Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يجدد هجماته على مطار دير الزور و4 آلاف مقاتل في صفوفه من أصول أفريقية
9 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» جدد هجماته على مطار دير الزور بشرقي سورية بعدما تمكنت قوات النظام من وقف تقدمه نحو المدينة في وقت سابق.
وأوضح المرصد في بيان أن مقاتلا من تنظيم داعش فجر سيارة مفخخة على أطراف مطار دير الزور العسكري بعد منتصف ليل أمس.
وأشار المرصد إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت عقب الانفجار بين عناصر داعش وقوات الجيش النظامي السوري في محيط المطار، مؤكدا أن عناصر التنظيم أسرت عددا من قوات النظام في تلك الاثناء.
وفي العراق المجاور، قتل 38 عنصرا من مسلحي« داعش» وأصيب تسعة آخرون في سلسة ضربات جوية نفذتها طائرات أميركية أمس جنوب وغرب كركوك.
وذكرت مصادر في قوات البيشمركة حسبما ذكرت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع)، ان طيران التحالف الدولي قصف مواقع ومقار وتجمعات عناصر «داعش» جنوب وغرب كركوك ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات. وأشارت إلى أن القصف تسبب أيضا في تدمير عدد من العجلات التابعة للتنظيم.
في غضون ذلك، أعلن إسماعيل شرقي مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي أن هناك قرابة 4 آلاف مقاتل ينحدرون من القارة الأفريقية يقاتلون في صفوف داعش.
جاء ذلك في كلمة لشرقي خلال مشاركته في الاجتماع الثامن لنقاط الارتكاز للمركز الأفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب المنعقد حاليا بالجزائر العاصمة. وقال المسؤول الأفريقي وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عنه أمس «التقديرات تشير إلى أن هناك ما يفوق 4 آلاف مقاتل أفريقي في صفوف تنظيم داعش يشاركون في أعمال وحشية خطيرة في منطقة الشرق الأوسط». وتابع «ويشكل هؤلاء المقاتلون تهديدا خطيرا في حال عودتهم إلى القارة، في حال فشلنا في وضع الآليات اللازمة للتعامل معهم وفقا للقانون»، دون أن يوضح تحديدا الدول التي ينحدر منها مقاتلو داعش في أفريقيا.
وحسب شرقي «ما يحدث الآن في الشرق الأوسط يوفر مصدر إلهام للجماعات الإرهابية في أفريقيا ويغوي العديد من شبابنا على هجر أوطانهم والانضمام إلى صفوف القتال، وذلك من خلال ايديولوجية ملتوية ووعود كاذبة».
وأضاف «هناك جماعة التي سمت نفسها جند الخليفة واختطفت وقتلت فرنسيا بالجزائر بصورة وحشية نهاية سبتمبر الماضي، كانت قد تعهدت في السابق بالولاء لما يسمى بالدولة الإسلامية، أو داعش كما أن جماعة بوكو حرام حذت حذو هذه الجماعة بشن ضربات سريعة وهذا في الوقت الذي تعهدت فيه جماعات أخرى في ليبيا وتونس أيضا بالولاء لهذا التنظيم». واعتبر الديبلوماسي الجزائري أن «التهديد الإرهابي الذي نواجهه حاليا هو بمنزلة تذكير بأن الإرهاب والتطرف العنيف، بغض النظر عن منشأه، له تأثير على نطاق واسع، وخصوصا في حال لم يتم التصدي له في الوقت المناسب وعلى نحو مستدام».
وأشار إلى أن «منطقة الساحل الأفريقي عانت لفترة طويلة من الأعمال الإرهابية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المتشعب عن منظمة إرهابية دولية، ولا تزال قياداتها تختبئ داخل كهوف نائية».