Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ محمد بن راشد يدعو المنظمات الإنسانية للوقوف معهم في وجه الثلوج والبرد القارس
رئيس الإمارات يوجه بإنشاء جسر جوي فوري ويطلق حملة لإغاثة المتضررين من «هدى» في بلاد الشام
7 يناير 2015
المصدر : عواصم - وكالات


نائب رئيس الدولة يدعو وسائل الإعلام لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئينوجه رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمس، بالبدء الفوري في انشاء جسر جوي لنقل مواد الإغاثة العاجلة، لمساعدة المتضررين من العاصفة القطبية التي تضرب منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط لاسيما الأردن ولبنان وفلسطين.
وبدأ المنخفض الجوي السبت الماضي واشتد اعتبارا من مساء أمس، مع احتمالية كبيرة لهطول أمطار غزيرة وثلوج تصل الى مناطق لا يتجاوز ارتفاعها 500م عن سطح البحر في كل من سورية ولبنان والاردن وكافة أنحاء الأراضي الفلسطينية. وقد أطلقت دوائر الأرصاد الجوية الأردنية والفلسطينية، اسم «هدى» على المنخفض الجوي القطبي المنشأ، فيما أطلق عليه لبنان اسم «زينة».
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن رئيس الدولة وجه «بالبدء الفوري في إنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة العاجلة - من أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية - لمساعدة آلاف اللاجئين في الأردن ولبنان إضافة إلى المتضررين في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية.. على تجاوز شتاء قارس هذا العام تصل فيه الحرارة لدرجات عدة تحت الصفر وتستعد فيه دول الشام لمواجهة عاصفة ثلجية قوية مصحوبة - حسب التوقعات- بأمطار غزيرة وثلوج وبرد شديد».
ودعا «المؤسسات المعنية كافة والفعاليات الوطنية الى لبدء في حملة إنسانية إماراتية تشمل قطاعات المجتمع من مواطنين ومقيمين للمساهمة في التخفيف من معاناة اللاجئين في أجواء الشتاء القارس». وقال «أبناء الإمارات هم أبناء زايد الخير.. وندعو شعب الإمارات وجميع المقيمين للبدء في حملة إنسانية إماراتية لدعم إخوانهم اللاجئين والمتضررين في هذه الظروف الجوية الصعبة».
من جانبه، أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «الجهات المعنية كافة بالبدء الفوري في تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإنشاء الجسر الجوي الإماراتي لنقل الإعانات الشتوية».
ودعا بدوره، الوزارات والمؤسسات والدوائـــــــر والفعاليات الرسمية والأهلية كافة والقطاع الخاص في الدولة الى التفاعل المباشر مع دعوة رئيس الدولة للبدء الفوري في الحملة الإنسانية الإماراتية لإغاثة اللاجئين والمتضررين من برد الشتاء في بلاد الشام.
ووجه الشيخ محمد بن راشد بتشكيل فريق عمل من كل من الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية و«دبي للعطاء»، بالبدء الفوري في نقل وتوزيع المواد الإغاثية العاجلة على مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان، إضافة للمتضررين في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية.
وطالب المنظمات الدولية والإنسانية بالوقوف مع الأطفال والنساء في مخيمات اللاجئين الذين يواجهون عاصفة ثلجية قوية تصل فيها درجات الحرارة الى ما دون الصفر وتتساقط فيها الثلوج والأمطار وتصل فيها سرعة الرياح لأكثر من 110 كم/ساعة.
وحث وسائل الإعلام العربية والعالمية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين والمساهمة في لفت الأنظار لمعاناتهم. وقال «أدعو الإخوة والأصدقاء في وسائل الإعلام العربية والعالمية إلى تسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية.. للمساهمة في إغاثة اللاجئين خاصة النساء والأطفال».
وأثارت العاصفة القطبية المنشأ المخاوف على مصير عشرات الالاف من اللاجئين السوريين الذين يسكنون خياما غير مجهزة في مناطق جبلية مرتفعة في لبنان اضافة الى المخيمات في الاردن. والنازحين داخل الاراضي السورية.
كما حذرت بلدية غزة، من آثار المنخفض الجوي القادم، على بنية القطاع التحتية، التي تعاني من تدمير واسع بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقالت بلدية غزة، في بيان صحافي نقلته وكالة الأناضول إنها، «شكلت لجنة طوارئ، لمواجهة أي كارثة إنسانية، قد يتسبب فيها المنخفض الجوي، على كافة الأراضي الفلسطينية».