Note: English translation is not 100% accurate
مطالبة بجسر جوي لإنقاذ آلاف المحاصرين غربي الأنبار
«الپنتاغون» تنشر 400 جندي لتدريب قوات المعارضة السورية
17 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) إن الجيش الأميركي يعتزم نشر أكثر من 400 جندي لتدريب قوات المعارضة السورية في معركتها ضد الدولة الإسلامية (داعش).وقال الكولونيل ستيف وارن أمس الاول إن الجيش الأميركي سيحدد أولا من أين سيسحب هذه القوات التي ستتولى مهمة التدريب المتوقع أن تبدأ في الربيع في أماكن خارج سورية.
ولم يقدم وارن المزيد من التفاصيل عن القوات التي جاء ذكرها لأول مرة على موقع وزارة الدفاع على الإنترنت.
ويجيء برنامج التدريب في إطار خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإرسال قوات إلى سورية لوقف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية وإلحاق الهزيمة بهم في نهاية المطاف مع استمرار الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.
وقدر الپنتاغون أن بوسعه تدريب أكثر من 5000 مجند في العام الأول وقال إن هناك حاجة إلى 15 ألف فرد لاستعادة الأراضي التي سيطرت عليها الدولة الإسلامية في شرق سورية.
وقال منتقدون في الكونغرس إن برنامج الپنتاغون لن يساعد المعارضة السورية بالسرعة المطلوبة ويقولون إنه أصغر من أن يغير مسار الحرب الأهلية الطويلة في سورية وفي العراق أمر أوباما بإرسال أكثر من 3000 جندي أميركي لتقديم المشورة وتدريب القوات العراقية والكردية.
وجاء الكشف عن إرسال القوات المقرر إلى سورية للقيام بمهمة التدريب بعد أيام من اجتماع مسؤولين أميركيين كبار مع زعماء المعارضة السورية والمجتمع المدني في اسطنبول لمناقشة البرنامج.
الى ذلك، تعيش العوائل التي نزحت من مركز محافظة الأنبار في العراق إلى القرى والمناطق المجاورة لها بعد العمليات العسكرية في ديسمبر من العام 2013، وضعا مأساويا كبيرا.
فقد لجأت هذه العوائل من الفلوجة والأنبار إلى بلدات عانه وراوه والقائم، ومناطق أخرى مجاورة، هربا من القنابل المتبادلة بين تنظيم «داعش» والقوات الحكومية العراقية.
وحذر «المرصد العراقي لحقوق الإنسان» من استمرار الإهمال الحكومي للنازحين العراقيين المحاصرين في مناطق غربي الأنبار، الذين يتواجدون الآن في مناطق محاصرة من قبل تنظيم «داعش»، مما ينذر بالمخاطر التي قد تلحق بهم خلال الفترات المقبلة، ما لم تتم إغاثتهم.
وطالب الحكومة العراقية بفتح جسر جوي لإرسال المساعدات إلى تلك العوائل، والعمل على إنقاذهم، ونقلهم إلى أماكن أخرى، لإبعادهم عن خطر الجماعات المسلحة التي قد تستخدمهم كرهائن مستقبلا.
وقال المرصد في بيان له إن لجانه رصدت وجود ما يقارب (1700) عائلة نازحة من الأنبار في قضاء عانه، شمالي غربي البلاد، فيما تتواجد في بلدة راوه (2300) عائلة، أما في القائم فتتواجد (2700) عائلة، نزحت جميعها من الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم «داعش»، وفي قرى وبلدات مجاورة، يتواجد ما يقارب (600) عائلة، لم تتمكن جميعها من الهروب من المناطق التي حوصرت من قبل التنظيم، ولم تجد ما يساعدها على البقاء في تلك المناطق، التي أصبحت جحيما يعيشونه، من دون أي محاولة لإنقاذهم.
بين داعش والشتاء عضو شبكة الرصد في محافظة الأنبار، قال إن «الوضع الذي تعيشه العوائل المحاصرة في تلك المناطق صعب جدا، نتيجة عدم وجود مساعدات تصلهم، ولا أماكن تأويهم، ولا دواء لعلاج الأطفال وكبار السن الذين يعانون من تفاقم الأمراض». وأكد أن «الوضع المأساوي الذي تعيشه تلك العوائل يتفاقم يوما بعد يوم، مما ينذر بكارثة إنسانية قد تودي بحياة عدد من النازحين خلال الفترات المقبلة، ما لم تكن هناك إغاثة سريعة وعاجلة لإنقاذهم».