Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يفرج عن نحو 200 ايزيدي شمال العراق
معلومات عن هروب البغدادي من الموصل إلى سورية
19 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ ـ أ.ف.ب
تداولت مصادر إعلام عراقية أنباء عن هروب أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم (داعش) من الموصل شمال غربي العراق إلى سورية.
ونقل المركز الاخباري لشبكة الإعلام العراقية عن رئيس حركة الضباط الأحرار في مدينة الموصل العميد المتقاعد عبدالله حمدان الشمري «أن معلومات شبه مؤكدة تشير إلى هروب أبوبكر البغدادي من الموصل إلى سورية ومعه أكثر من 190 قياديا في التنظيم».
وأضاف الشمري: ان المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد أن ابا بكر البغدادي هرب من الموصل متوجها إلى سورية وترك مسؤولية القيادة بيد مساعده المكنى «أبو عبيدة التونسي» الذي قدم إلى العراق في يونيو الماضي من سورية.
تجدر الإشارة إلى انه في 15 الجاري، قال مصدر طبي في محافظة نينوى أن هناك معلومات تفيد بإصابة أبوبكر البغدادي في غارة جوية لطائرات التحالف الدولي، فيما قالت مصادر محلية في الموصل بمحافظة نينوى شمال غربي العراق انه تم نقل البغدادي إلى إحدى المستشفيات في مدينة دير الزور السورية.
في غضون ذلك، أفرج تنظيم داعش «الدولة الإسلامية» عن نحو مئتي شخص من أبناء الأقلية الايزيدية، غالبيتهم من المسنين والأطفال، كان يحتجزهم في مناطق بشمال العراق، وقد وصلوا الى منطقة تخضع لسيطرة قوات البيشمركة الكردية، بحسب ما أفادت مصادر ايزيدية وكردية أمس الأول.
ونقل المفرج عنهم بداية الى خط التماس بين قوات البيشمركة الكردية ومقاتلي الدولة الإسلامية جنوب غرب مدينة كركوك، قبل ان تنقلهم القوات الكردية الى مركز صحي في منطقة ألتون كوبري على الطريق بين كركوك ومدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان.
وقال الناشط الايزيدي خضر دوملي في المركز الصحي ان «هؤلاء الرجال والنساء كانوا محتجزين في الموصل»، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت أمام الهجوم الكاسح للتنظيم في يونيو، وأضاف: «لدينا حاليا أسماء 196 شخصا، وقد يكون ثمة المزيد منهم».
وأوضح ان «البعض من هؤلاء مصاب بجروح، وآخرون يعانون من إعاقات، في حين ان البعض مصابون بعاهات جسدية أو نفسية».
وبحسب المصادر الكردية والايزيدية، نقل المفرج عنهم من الموصل الى قضاء الحويجة الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية، قبل ان ينقلوا الى منفذ مكتب الخالد، وهو معبر غير رسمي بين كركوك والحويجة.
ووصف أحدهم كيف نقلوا من مكان إلى آخر في شمال العراق منذ اعتقالهم في أغسطس.
وقال الرجل المسن الجالس في كرسي متحرك «كان الأمر صعبا جدا، ليس فقط بسبب نقص الغذاء لكن ايضا بسبب الوقت الذي أمضيناه قلقين».
وقالت المصادر لفرانس برس ان عملية الإفراج عن المحتجزين كانت مفاجئة، مؤكدة عدم وجود تنسيق مع التنظيم المتطرف.
واعتبر دوملي «ان تنظيم الدولة الإسلامية قرر انه لم يعد قادرا على إطعامهم والاهتمام بهم. كانوا عبئا».
وقالت النائبة الايزيدية فيان دخيل ان التنظيم «رأى انه لم تعد هناك فائدة بالنسبة له من مواصلة احتجاز هؤلاء الناس».
وشكلت المعاناة التي تعرض لها الايزيديون أحد الأسباب المعلنة لتشكيل الولايات المتحدة تحالفا دوليا بدأ في اغسطس بتوجيه ضربات جوية ضد التنظيم في العراق، ووسع هجماته في الشهر التالي لتشمل سورية.
وتمكنت القوات العراقية والكردية خلال الفترة الماضية من اكتساب بعض الزخم واستعادة السيطرة على مناطق كانت ساقطة في يد التنظيم.
وقالت دخيل لفرانس برس «لا شك في ان تمكن البيشمركة يوميا من استعادة أراض سيطر عليها التنظيم، ادى دورا في الإفراج عن المحتجزين. تنظيم الدولة الإسلامية تحت الضغط وعليه التأقلم بشكل مستمر».
وتقدر المنظمات الحقوقية ان المئات من النساء والفتيات الايزيديات اتخذهن التنظيم «سبايا» لمقاتليه، وهو ما يدفعهن إلى الانتحار أو محاولة الإقدام على ذلك، بحسب منظمة العفو الدولية.