Note: English translation is not 100% accurate
بينهم ضابط كبير.. ووسائل إعلام إسرائيلية تقول إنهم خططوا للسيطرة على بلدات في الشمال
إيران تعترف بمقتل قادة في الحرس الثوري.. وإسرائيل تستنفر في الجولان
20 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يتوعد بفعل كل ما هو ضروري في كل مكانرفعت قوات الاحتلال الإسرائيلية من حالة التأهب على الحدود الشمالية واتخذت مواقع على امتداد الخط الفاصل بين الجزء الذي تحتله من مرتفعات الجولان والجزء المحرر منها أمس. وجاءت التعزيزات بعد يوم من شن طائرة هيليكوبتر إسرائيلية غارة داخل الأراضي السورية اعترفت إيران بانها ادت الى مقتل قياديين في الحرس الثوري لديها بينهم عميد، اضافة الى مقتل قياديين في حزب الله اللبناني.
وقال الحرس الثوري في بيان نشر على موقعه الالكتروني ان «عددا من مقاتلي وقوات المقاومة الإسلامية مع الجنرال محمد علي الله دادي تعرضوا لهجوم بمروحيات النظام الصهيوني اثناء تفقدهم منطقة القنيطرة. هذا الجنرال الشجاع وعناصر آخرون من حزب الله استشهدوا».
من جهته، اكد موقع دانا نيوز المعلومة قائلا «في أعقاب الاعتداءات الصهيونية على المقاومة في سورية استشهد الجنرال محمد علي الله دادي مع جهاد مغنية وثلاثة آخرين في نفس السيارة» مشيرا إلى ابن عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله تم اغتياله في دمشق ايضا.
من جهتها، أكدت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصادر مقربة من حزب الله، مقتل العسكريين الإيرانيين الستة في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة مزرعة الأمل في القنيطرة وتسببت كذلك بمقتل ستة عناصر من حزب الله.
وقال المصدر «تسببت الغارة الاسرائيلية امس بمقتل ستة عسكريين ايرانيين، بينهم قياديون، بالاضافة الى العناصر الستة في حزب الله»، مشيرا الى ان «الجميع كانوا ضمن موكب من ثلاث سيارات» عندما تم استهدافهم.
وفي تعليق له على الغارة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اجتماع مع نظيره الياباني، شينزو آبي، إن «إسرائيل ستعمل كل ما هو ضروري وفي كل مكان، دفاعا عن نفسها»، معتبرا أن «الطموحات الإيرانية المتواصلة لحيازة أسلحة نووية، تشكل أكبر خطر للسلام والأمن في العالم».
وحذر نتنياهو من تكرار ما وصفها بـ «الأخطاء التي ارتكبت خلال المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية»، قبل نحو 20 عاما، وقال إن «الاتفاق الذي وقعته دول الغرب مع حكومة بيونغ يانغ في حينه لم يساهم في وقف البرنامج النووي الكوري الشمالي، الذي يهدد جميع دول شرق آسيا»، بحسب قوله.
من جانبها قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن القتلى في الهجوم كانوا يخططون لهجمات للاستيلاء على بلدات في الجولان.
بدوره قال التلفزيون السوري ان ستة أشخاص قتلوا في الهجوم وأصيب طفل من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعقيب لكن مصدرا أمنيا إسرائيليا قال لرويترز إنه هو من نفذ الهجوم.
وأكدت مصادر محلية إن قوة تابعة للأمم المتحدة كثفت دورياتها على الحدود بين لبنان وإسرائيل مساء الأحد.
وتحسبا لأي ردود فعل، رفعت حالة التأهب بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فيما حذر مسؤول عسكري إسرائيلي سابق من أن «ردا عنيفا سيجر المنطقة إلى حرب».
ونقلت الإذاعة عن المصادر التي لم تسمها، أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الجبهة الشمالية.
وفي تصريح للإذاعة، توقع القائد السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يادلين، أن حزب الله «سيجد صعوبة في تمرير حادث كهذا».
وقال «لا أعتقد أن هذا كان هجوما للمس بحزب الله، أعتقد انه كان هجوما وقائيا ضد نشاطات حزب الله في مرتفعات الجولان».
ورجح يادلين، الذي يرأس معهد دراسات الأمن القومي (غير حكومي)، أنه «لا نية لدى حزب الله لتنفيذ هجمات على إسرائيل من جنوبي لبنان، ولكنه يرغب باستغلال الفراغ الناشئ في الجانب السوري من مرتفعات الجولان بسبب تصعيد الحرب الأهلية هناك».
وأوضح «لقد أنشأ حزب الله وجودا في مرتفعات الجولان، ويبدو أنه من الأسهل بالنسبة له العمل ضد إسرائيل من هناك».
ومضى قائلا: «حزب الله ناشط جدا في سورية بدعم نظام الأسد، ومحاربة العناصر الإسلامية مثل النصرة وداعش».
وتابع: «سيتشاور حزب الله، ونصر الله مع الإيرانيين، وسيأخذون بالاعتبار أن ردا عنيفا سيجر المنطقة إلى حرب».
يذكر ان القنيطرة تشهد قتالا شرسا بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد وحزب الله من جهة وبين مقاتلي المعارضة المسلحة وجبهة النصرة من جهة أخرى.
وأغارت إسرائيل على سورية عدة مرات منذ بدء الحرب وغالبا ما كان القصف يستهدف تدمير أسلحة مثل صواريخ قال مسؤولون إسرائيليون إنها كانت في طريقها إلى حزب الله العدو القديم لإسرائيل.
وقالت سورية الشهر الماضي إن طائرات إسرائيلية قصفت مناطق بالقرب من مطار دمشق الدولي وفي بلدة الديماس بالقرب من الحدود مع لبنان.