Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق اجتماع المعارضة السورية بالقاهرة وسليمان: لا نملك رفاهية الاختلاف على التفاصيل
23 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات
بدأت عشرات من الشخصيات التي تمثل كل قوى المعارضة السورية اجتماعا بالقاهرة أمس بهدف الحوار والتوافق على رؤية مشتركة حول عملية التسوية السياسية للأزمة السورية.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الاجتماع الذي بدأ بمقر المجلس المصري للشؤون الخارجية يهدف إلى الحوار والتوافق على رؤية مشتركة حول عملية التسوية السياسية للأزمة السورية وفتح المجال أمام القوى والشخصيات الوطنية السورية للتوافق حول رؤية ومشروع سياسيين وطنيين بشكل مستقل بعيدا عن أي ضغوط أو تأثيرات وتحقيقا لكل ما فيه خير لسورية ومصلحة الشعب السوري.
وأشارت إلى أن الاجتماع الذي يستمر مدة ثلاثة أيام يضم أعضاء في أكبر فصائل المعارضة وهي: الائتلاف الوطني السوري المعارض وهيئة التنسيق السورية المعارضة وتيار بناء الدولة السورية إلى جانب شخصيات من مستقلين وممثلين عن كل أطياف المعارضة. وخلال الجلسة الافتتاحية للقاء، قال محمد شاكر رئيس مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز دراسات مصري غير حكومي وهو الجهة المنظمة وصاحبة الدعوة، إن «الاجتماع يأتي بغرض التوافق على رؤية وطنية بشكل مستقل وبعيدا عن أي ضغوط لتمكين المعارضة من العمل السياسي الوطني لمستقبل سورية». وأضاف: «أهيب بجميع المشاركين إلى أن يخلصوا النوايا من أجل التوصل إلى رؤية موحدة لسورية، وأهمية اتخاذ خطوات حقيقية وملموسة في سبيل نصرة الشعب السوري، وإرساء السلام من أجل التوصل إلى حل سياسي».
من جانبه، قال الفنان جمال سليمان، وهو يعرف نفسه على أنه معارض «مستقل»، إن «ملايين السوريين يتطلعون إلى قوى المعارضة السورية وكل القوى الوطنية السورية، لكي تتحد لإيجاد حلول سياسية تضمن الانتقال الديموقراطي في سورية، وتأتي الدولة الجديدة قائمة على الدستور وتضمن حريات المواطنين».
وأضاف خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية على أنه «لا يجوز الإخفاق في هذه المرحلة، وأن قوى المعارضة السورية ليست لديها رفاهية الاختلاف على التفاصيل»، لافتا إلى أنه «يجب أن تتحد تلك القوى كي تغري الدور المصري والعربي والإقليمي والدولي في دعم هذه المطالب المحقة للشعب السوري».
وأعرب سليمان عن تطلع المعارضة السورية إلى «دور مصري قيادي قوي وفعال في تحقيق هذه الأهداف، لاسيما أن الجميع يواجه مخاطر عدة على رأسها مخاطر تنامي التنظيمات الإرهابية المسلحة بشكل خاص في سورية والعراق»، حسب قوله.