Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق جلسات لقاء موسكو التشاوري اليوم والنظام السوري يخفض مستوى تمثيله
26 يناير 2015
المصدر : موسكو ـ الأناضول
يبدأ ممثلو النظام السوري وعدد من الشخصيات المعارضة اليوم جلسات اللقاء التشاوري في العاصمة الروسية موسكو. ويستهل رئيس معهد الاستشراف فيتالي نعومكن جلسات الحوار بكلمة افتتاحية بحضور 36 مشاركا بينهم الشخصيات التي تلقت الدعوات، منهم 12 من هيئة التنسيق الوطني، فيما قاطع جلسات الحوار 14 شخصية سبق أن تلقت دعوات من باقي الاطياف.
ويستمر الحوار بين أطراف المعارضة طوال اليوم وغدا، كما سيقوم نعومكن باستعراض حصيلة النقاشات في نهاية كل جولة، ثم ينضم صباح بعد غد وفد النظام الذي جرى تخفيض مستواه التمثيلي، ليرأسه ممثل سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، بعد أن كان مقررا في وقت سابق أن يقوده وزير الخارجية وليد المعلم أو نائبه فيصل المقداد.
ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء الأربعاء المقبل إلى المجتمعين لحثهم على تقريب المواقف، ثم ينتهي اللقاء الخميس المقبل بجلسة عامة يديرها نعمكن، يسعى الروس من خلالها إلى التوصل لاتفاق بين الحاضرين بشأن تحديد موعد لجلسة حوار لاحقة.
ومن المقرر أن تجرى جميع اللقاءات في بيت الضيافة التابع لوزارة الخارجية الروسية خلف أبواب مغلقة بعيدا عن عدسات الصحافيين.
ورأى منسق اللقاء مدير معهد الاستشراق الروسي نعومكن في مؤتمر صحافي أن لقاء القاهرة يشكل عاملا مساعدا وليس من شأنه تقويض مساعي الجانب الروسي لجمع الاطراف السورية المتنازعة في لقاء الغد.
وأصبح معروفا ان المشاركة الروسية في هذا اللقاء ستكون غير رسمية من خلال ممثلي المجتمع المدني وينحصر الدور الروسي في توفير ساحة للحوار دون أي تدخل في سير عمل اللقاء أو برنامجه.
ووفقا لما ذكره نعومكن، فإن الدعوة وجهت للمشاركين بصفة شخصية وليست تنظيمية أو حزبية، لكنه أكد أنه بمقدور أي شخص مشارك أن يعبر عن وجهة نظر فصيل او تجمع سياسي إذا أراد ذلك. ورغم التكتم الشديد على أسماء المعارضين الذين وافقوا على المشاركة في اللقاء، فقد تأكد حضور شخصيات منها رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير قدري جميل ورئيس هيئة التنسيق حسن عبدالعظيم ورئيس قوات الحماية الكردية صالح مسلم.
ويرى الجانب الروسي أن مجرد انعقاد اللقاء في موسكو والاتفاق على مواصلته في أي مكان آخر يعد انجازا ونجاحا بحد ذاته.