Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية «تحرِّر» آخر معاقل التنظيم في محافظة ديالى
«داعش» يتلقى أقوى صفعة منذ دخوله سورية.. والأكراد يستعيدون كوباني
27 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
بدأت رياح التطورات الميدانية تميل بعكس ما تريده سفن تنظيم «داعش» أو الدولة الاسلامية بشكل متسارع على ما يبدو، إذ أعلن أمس عن فقدانه آخر معاقله في محافظة ديالى العراقية كما أنه بصدد الخروج بشكل نهائي من مدينة عين العرب «كوباني» السورية وريفها بعد أن أصبحت في الاشهر الاخيرة «تيرمومتر» الحرب بين التنظيم والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتلقى التنظيم المتطرف أقوى صفعة من الناحيتين الرمزية والعسكرية منذ توسعه وسيطرته على مناطق واسعة في سورية في يوليو الماضي، إذ أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات الكردية سيطرت تماما على مدينة عين العرب وتمكنت من طرد التنظيم من المدينة الواقعة قرب الحدود مع تركيا وطردت مقاتلي التنظيم بعد معارك استمرت قرابة أربعة أشهر، وذلك بدعم من التحالف الدولي.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «إن وحدات حماية الشعب تسيطر على كوباني بشكل شبه كامل.. بعد ان طردت عناصر تنظيم الدولة الاسلامية منها».
وأشار عبدالرحمن الى ان مقاتلي التنظيم انسحبوا الى ريف عين العرب من الجهة الشرقية، موضحا انه «لم يعد هناك من مقاتلين للتنظيم في المدينة» حيث تواصل القوات الكردية «عمليات التمشيط».
وسبقت دخول حي مقتلة سيطرة الاكراد على حي كاني عربان (كاني كردا) وهما الحيان الوحيدان اللذان كانا لا يزالان تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية هذا الصباح.
وقال المرصد: ان مقاتلي الوحدات «يواصلون التقدم بحذر في المناطق التي دخلوها جراء زرع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية عشرات الألغام فيها قبل فرارهم».
ويعود الفضل في تغير ميزان القوى على الارض الى الضربات الجوية التي وجهها التحالف الدولي بقيادة اميركية لمواقع التنظيم، بالاضافة الى تسهيل تركيا دخول اسلحة ومقاتلين لمساندة المقاتلين الاكراد الى المدينة.
وفي هذا السياق، قال الجيش الأميركي أمس: إن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 21 ضربة جوية في سورية و13 في العراق خلال أربع وعشرين ساعة.وقالت قوة المهام المشتركة في بيان: إن 17 ضربة جوية في سورية استهدفت منذ أمس الأول مدينة كوباني الواقعة على الحدود مع تركيا.
وعلى جبهة أخرى، أعلن الفريق الركن عبد الامير الزيدي قائد عمليات دجلة «تحرير» محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، من «داعش» الذي كان يسيطر على بعض مناطقها، ومقتل اكثر من خمسين مسلحا من المتطرفين.
وقال الزيدي لوكالة فرانس برس «نعلن تحرير محافظة ديالى من تنظيم داعش بمشاركة قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر، وقتل اكثر من خمسين ارهابيا» من المتطرفين.
وأكد أن «القوات العراقية تفرض سيطرتها على جميع مدن وأقضية ونواحي محافظة ديالى».
وقال مسؤول أمني آخر في محافظة ديالى شرقي العراق: إن القوات العراقية استعادت كل مناطق المحافظة من سيطرة تنظيم «داعش»، بعد سقوط 58 قتيلا، وإصابة 248 آخرين ثمنا لتحريرها.
يأتي ذلك فيما فرضت القوات الأمنية حظرا للتجوال الشامل على الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب)، والبدء بعملية عسكرية لمواجهة عناصر التنظيم.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، صادق الحسيني، إن «القوات العراقية من الشرطة والجيش ومكافحة الإرهاب المدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي وهي مليشيات شيعية موالية للحكومة، قدموا 58 قتيلا نصفهم من الحشد، و248 جريحا ثمنا لتحرير آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة ديالى».
وأوضح الحسيني أن «القوات العراقية وبمساندة الحشد الشعبي، تمكنت خلال الأيام الماضية من بدء العملية العسكرية اختراق دفاعات تنظيم داعش الإرهابي، والسيطرة على مناطق حوض شروين 45 كلم شرقي بعقوبة، وقرى شمال قضاء المقدادية 35 كلم شمال شرق بعقوبة».
وفي غرب العراق، قال اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، قائد شرطة محافظة الأنبار أمس: إن القوات الأمنية فرضت حظر تجوال شامل على مدينة الرمادي بالتزامن مع بدء عملية عسكرية واسعة النطاق، يشارك فيها قوات الجيش، والشرطة وأبناء العشائر لتحرير عدد من المناطق.
وفي تصريح للأناضول، أوضح الفهداوي أن «القوات الأمنية فرضت حظر تجوال شامل على المركبات، والأشخاص والأسواق والمحال التجارية في عموم مدينة الرمادي من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى إشعار آخر».