Note: English translation is not 100% accurate
انتهاء لقاء موسكو التشاوري بين النظام ومعارضين سوريين بالاتفاق على العمل لرفع العقوبات وإنهاء احتلال الجولان
30 يناير 2015
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ

انتهى اليوم الأول من اللقاء التشاوري بين معارضين سوريين وممثلين عن نظام بشار الأسد في موسكو أمس الأول دون أن يتوصلوا الى اتفاق، بخلاف اليوم الأخير الذي اختتم اللقاءات امس باتفاق الجانبين على عدة امور.
وصرح ديمتري بورميستروف مساعد الاستاذ الجامعي فيتالي نعومكين الذي يدير المحادثات لوكالة فرانس برس صرح بان الاجتماعات المغلقة التي تمت في احد مقار الديبلوماسية الروسية في موسكو إنتهت بعيد ظهر أمس.
حيث اتفق الجانبان على استئناف المشاورات بعد شهر في العاصمة الروسية.وقالت قناة روسيا اليوم ان الوفد الحكومي كان وافق على مناقشة نقاط طرحتها المعارضة.
ونقلت عن مصادر في المعارضة، إعلانها أن الوفد الحكومي أعرب عن استعداده للنظر في عدد من النقاط المقترحة من قبل المعارضة.
ونقلت القناة عن منسق الحوار أن «الطرفين وافقا على ان الحل في سورية يجب أن يكون سياسيا على أساس بيان جنيف. وعلى أولوية مكافحة الإرهاب ورفض التدخل الخارجي».
وقال: اتفقنا على التنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسورية.
وأضاف ان الجانبين اتفقا كذلك على العمل لرفع العقوبات عن الحكومة السورية والسعي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان.
كما أكد الوفد الحكومي، بحسب المنسق، على استعداده لدراسة قائمة مفصلة من السجناء السياسيين في حال تقديمها من قبل ممثلي المعارضة، بالإضافة إلى موافقته على إنشاء لجنة لحقوق الإنسان.
وأوضحت المصادر أن ممثلي الحكومة السورية اقترحوا أن يتم بحث هذه النقاط في جولة لاحقة من المشاورات، داعين إلى إجرائها في العاصمة السورية.
وقبل ذلك، صرح معارض رفض الكشف عن هويته لعدم تقويض المحادثات ان النقاشات «أقل توترا» مما كان متوقعا لكن لم يتم التوصل الى اتفاق في اليوم الاول.
وتعتبر هذه المحادثات غير الطموحة بسبب غياب الائتلاف الوطني السوري الذي تعتبره الأسرة الدولية القوة الأساسية في المعارضة، وهي تتم بمشاركة 32 ممثلا عن مختلف المجموعات المعارضة التي يتسامح معها النظام و6 أفراد في الوفد الرسمي بقيادة السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.
وأضاف المعارض «حاولنا التركيز على الملف الإنساني وإيصال المواد الغذائية والأدوية».