Note: English translation is not 100% accurate
لافروف مستعد للقاء دي ميستورا في ميونيخ
مشروع قرار روسي أمام مجلس الأمن لحظر شراء النفط السوري من «داعش»
3 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي استعداد الوزير سيرغي لافروف لعقد لقاء مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا في إطار مؤتمر ميونيخ للأمن.
وقال غاتيلوف في حديث لوكالة «نوفوستي» الروسية ردا على سؤال حول إمكانية عقد لقاء بين لافروف ودي ميستورا في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي سيعقد بين 6 و8 فبراير، «لا نستبعد ذلك، إذا سمحت الظروف. في أي حال نحن مستعدون لذلك».
وأشار الديبلوماسي الروسي إلى أن موسكو مستعدة لمواصلة الاتصالات مع دي ميستورا حول إقامة حوار سوري - سوري.
وبشأن آفاق عقد مؤتمر «جنيف-3» لتسوية الأزمة السورية قال غاتيلوف إنها تتوقف على الإرادة السياسية لجميع اللاعبين.
وأشار إلى أن جميع المشاركين في لقاء موسكو التشاوري مستعدون للعمل على أساس بيان جنيف. وكان اللقاء التشاوري بين وفدي المعارضة والحكومة السورية قد أقر الأسبوع الماضي وثيقة تتضمن 10 نقاط، أطلق عليها اسم «مبادئ موسكو»، كما اتفق الوفدان على استئناف المشاورات في وقت لاحق في العاصمة الروسية.
من جهة أخرى قال غاتيلوف إن موسكو تأمل في أن يصوت مجلس الأمن الدولي في القريب العاجل على مشروع قرار روسي يقضي بحظر شراء النفط من المناطق التابعة لسيطرة تنظيم «داعش».
وأشار الديبلوماسي الروسي إلى أن شركاء روسيا في مجلس الأمن الدولي يؤيدون عموما هذا المشروع.
وأوضح أن هناك معطيات تشير إلى أن «داعش» يحصل على نحو 5 ملايين دولار يوميا مقابل النفط الذي يبيعه من خلال وسطاء بشكل غير شرعي، ولذلك تقترح روسيا حظر كافة التعاملات مع النفط المهرب من المناطق التابعة لسيطرة التنظيم المتطرف.
وأعرب غاتيلوف عن أمله في أن يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو وقف نشاط «داعش».
وأشار الديبلوماسي الروسي إلى أن القرارات التي اتخذها مجلس الأمن الدولي خلال العام الماضي لم تتمكن من الحد من أنشطة الجماعات الإرهابية بشكل فعال.
وأعرب غاتيلوف عن استياء موسكو من رفض التحالف الدولي المضاد لتنظيم «داعش» التعاون مع السلطات السورية في مكافحة التنظيم الإرهابي. وأشار إلى أن نشاط التحالف على مدى الأشهر الماضية لم يكن فعالا رغم تنفيذ طيرانه نحو 1700 غارة على مواقع تابعة لـ «داعش» وصرف أكثر من مليار دولار.
وأضاف الديبلوماسي الروسي أنه كان يمكن رفع فعالية الجهود الرامية إلى مكافحة «داعش» في حال موافقة الأميركيين على ذلك، مشيرا إلى أن واشنطن لا توافق على ذلك لأنها تعتبر نظام الأسد غير شرعي.
وفي سياق متصل، قال غاتيلوف إن الولايات المتحدة تحاول استخدام «قضية الكلور» لمواصلة الضغط على دمشق، مشيرا في ذات الوقت إلى أن هذه القضية (الكلور) لا تمت بصلة مباشرة إلى موضوع نزع الأسلحة الكيميائية في سورية.