Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الثلوج ومعارك ريف حلب الشمالي تزيدان معاناة النازحين السوريين
22 فبراير 2015
المصدر : حلب ـ رويترز ـ وكالات

فاقمت الثلوج التي تساقطت بكثافة في اليومين الماضيين بفعل العاصفة القطبية «جنى» من معاناة من تبقى من سكان المناطق الريفية المحيطة بحلب ثاني أكبر المدن السورية لتضاف الى معاناتهم نتيجة المعارك المحتدمة منذ نحو اسبوع بين القوات الحكومية وقوات المعارضة.
وساهم نقص الوقود وانخفاض درجات الحرارة الى مادون الصفر في زيادة معاناة القاطنين في مخيمات اللاجئين، وقال أبو محمد الذي يعيش في المخيم أمس الأول «نستخدم مازوت يعني احيانا . الناس الله يساعدها ماشي لا عمل لا شيء منين ييجي العمل، قاعدة الاكثرية قاعدة اللي عنده سيارة واللي عنده كذا قاعد ما حدا يشتغل هذه الأيام بشكل عام العالم وضعها سيئ بالشتا»، أما أحمد الذي يعمل قصابا فقال باللهجة العامية «البرد والهوا والمعيشة تعبانة ما في مازوت والمازوت غالي. معيشة الناس هون تعبانة نتمنى بس حدا يساعدنا».
وتشهد حلب منذ ايام اشتباكات بين القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها من جهة، وعدد من فصائل المعارضة المسلحة منها كتائب إسلامية وجبهة النصرة من جهة أخرى وأسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين اضافة الى وقوع اسرى بالعشرات ايضا. ودفعت هذه الاشتباكات المئات من سكان الريف الشمالي الى النزوح نحو عفرين والحدود التركية مما فاقم أزمتهم في ظل الاجواء العاصفة.
وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن مسلحي المعارضة تمكنوا من استعادة مجمل المناطق التي تقدمت إليها القوات الحكومية في هجومها الذي شنته الثلاثاء الماضي وأرادت منه حصار الفصائل المعارضة المقاتلة داخل مدينة حلب وقطع طريق امدادها.
وأوضح المرصد في بيان أن مسلحي المعارضة حققوا تقدما إضافيا في شمال حلب، وتمكنوا من استعادة مناطق كانت القوات الحكومية سيطرت عليها قبل أشهر.
واستعادت فصائل المعارضة السورية منطقة عرب سلوم شرقي الملاح بعد قرية حردتنين، فيما قصفت القوات الحكومية بالصواريخ المنطقة التي تقع في ريف حلب الشمالي.
واستمرت الاشتباكات في قرية باشكوي والدوير في ريف حلب الشمالي وفي حي سليمان الحلبي ومحيط ثكنة هنانو بمدينة حلب.
وقد تحدثت صحيفة الأخبار التابعة لحزب الله اللبناني عن المعارك في ريف حلب الشمالي وقالت «فشلت المعركة الأولى التي شنها الجيش السوري وحلفاؤه في تحقيق هدفها المتمثل في إحكام «طوق حلب» وفك حصار بلدتي نبل والزهراء» الشيعيتين. وأضافت «مع ذلك، الجيش حافظ على تقدم حققه في بلدة باشكوي، بعد انسحابه من بلدة حردتنين ليل أمس. المعارك ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار جولات أخرى وشيكة».
في حين بثت قناة الميادين المقربة من ايران خبرا عاجلا مفاده «نجاح الجنود السوريين المحاصرين في بلدة حردتنين بريف حلب من العودة بسلام الى بلدة باشكوي».
وفي اللاذقية، شن مسلحو المعارضة هجوما بصاروخي جراد على مقرات أمنية وعسكرية للقوات الحكومية في مدينة اللاذقية، فيما أطلقوا أيضا 7 صواريخ جراد على معاقل القوات الحكومية في بلدة مشقيتا بريف اللاذقية.