Note: English translation is not 100% accurate
هدوء في ريف حلب الشمالي
المرصد السوري: هجوم القرداحة نفذه انتحاري
23 فبراير 2015
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
تبين أن الانفجار الذي وقع أمس الأول في وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية، مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، نجم عن عملية انتحارية قام بها رجل يقود سيارة مدنية يرافقه شخص آخر قتل بدوره، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويعتبر الانفجار الأول من نوعه في القرداحة منذ اندلاع الأزمة السورية قبل أربع سنوات، وقد أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين بجروح.
وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس أمس، ان الانتحاري كان قصد المشفى في القرداحة بسيارة مدنية، والى جانبه شخص لم يكن في الامكان التحقق مما اذا كان رجلا أو امرأة، قال انه يحتاج الى اسعاف.
وخضعت السيارة لتفتيش على حاجز قبل مدخل المشفى، من دون ان يتم رصد المتفجرات. ثم انفجرت السيارة لدى اقترابها من المشفى، من دون ان يعرف ما اذا كانت المتفجرات محمولة من احد راكبي السيارة أو كليهما أو مخبأة جيدا داخلها.وقتلت نتيجة الانفجار ممرضة وموظفة في المشفى وعسكريان سوريان.
وأكد التلفزيون السوري الرسمي من جهته وقوع «تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في مرآب مشفى القرداحة»، ما اسفر «عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة عدد آخر»، من دون ان يذكر شيئا عن الانتحاري.
والقرداحة هي مسقط رأس الرئيس السابق حافظ الاسد والد الرئيس الحالي بشار الاسد ويقع فيها قبره.
على صعيد آخر، وفي ريف حلب الشمالي، هدأت الاشتباكات التي كانت اندلعت الثلاثاء اثر هجوم لقوات النظام على عدد من القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في محاولة لقطع طريق الإمداد على الفصائل المقاتلة الموجودة في الأحياء الشرقية لحلب، وفك الحصار عن بلدتين شيعيتين في المنطقة.
وتمكن مقاتلو المعارضة من إفشال الهجوم. واستطاعت قوات النظام الحفاظ على بلدة باشكوي الصغيرة التي كانت دخلتها الثلاثاء، إلا أنها خسرت في المقابل منطقة مزارع الملاح الواسعة التي كانت تتواجد في أجزاء كبيرة منها منذ اشهر.وقال المرصد الاحد ان معارك حلب الاخيرة أدت الى مقتل 152 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وهم من جنسيات سورية ولبنانية وعربية وأفغانية وإيرانية. وكان أفاد في وقت سابق بمقتل 116 مقاتلا من فصائل المعارضة.