Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت أنها رحّلت 1400 «متطرف محتمل»
تركيا: عملية «سليمان شاه» استبقت هجوماً لـ «داعش» على الضريح
24 فبراير 2015
المصدر : أنقرة ـ رويترز

أوغلو يهاجم المعارضة لموقفها المنتقد للعملية بررت الحكومة التركية العملية العسكرية التي نفذها الجيش داخل الأراضي السورية لنقل رفات سليمان شاه جد مؤسس السلطنة والجنود الذين يحرسون ضريحه، بأنها اتت استباقا لهجوم وشيك من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على المكان، في حين هاجم رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أحزاب المعارضة التي انتقدت العملية باعتبار انها تخلي عن السيادة على الأرض التركية الوحيدة التي تقع خارج حدود الدولة.
وأفاد داود أوغلو، في كلمة له في اجتماع لحزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة أمس، بأن «ليلة السبت الأحد كانت ليلة عزة بالنسبة لنا، بعكس تصريحات المعارضة حولها والتي شكلت وصمة عار على جبينها». وأضاف: «ليكن معلوما أن حماية كل ما يمثل تراثنا أينما كان، ولو كان قطعة حجر واحدة، هي دين في أعناقنا، لقد حمينا وسنواصل حماية تراثنا»، مستغربا «انتفاض حزب الشعب الجمهوري المعارض «الذي يعتبر العثمانية لغة أجنبية» فجأة ليتحدث باسم أجدادنا العثمانيين». وفي معرض رده على انتقادات زعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت بهشلي، قال داود أوغلو إن السيد بهشلي الذي لم نره يولي اهتماما بالمسلات الأورخونية ـ مسلات بالأحرف التركية القديمة ـ عندما كان في سدة الحكم نهاية التسعينيات، نجده اليوم يتكلم عن رفات الأجداد، مضيفا: نحن لم ننسحب من أي أرض لنا، بل ما فعلناه هو تحصين ضريح سليمان شاه، ليرفرف العلم التركي عاليا إلى الأبد وداخل الحدود السورية.
من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين أمس، في مؤتمر صحافي في أنقرة بهذه العملية قضت حكومتنا على تهديد بشن هجوم محتمل على الضريح وعلى الموقع العسكري وتعريض أرواح جنودنا للخطر.
في سياق آخر، كشف قالين ان الحكومة التركية تعمل عن كثب مع السلطات البريطانية لتتبع ثلاث تلميذات من لندن سافرن الى تركيا الأسبوع الماضي ويعتقد انهن في طريقهن الى سورية.
وقال إن بلاده رحلت إجمالي 1400 شخص يشتبه في أنهم يسعون للانضمام الى جماعات متطرفة.
من جهة أخرى، أكد المتحدث ان تركيا ستجعل نظام صواريخها الطويلة المدى الجديد متسقا مع نظام حلف شمال الأطلسي.
وكانت تركيا وهي عضو في حلف شمال الأطلسي- قد فضلت العرض المقدم من شركة تشاينا بريسيجن ماشينري الصينية للاستيراد والتصدير عام 2013، لتوفير النظام الصاروخي مما أثار مخاوف لدى الولايات المتحدة والغرب بشأن اتساق النظام التركي الجديد مع أنظمة الحلف.
وقال مسؤولون وقتها إن اتفاقا قيمته 3.4 مليارات دولار مع الصين لا يزال قيد البحث.
وصرح وزير الدفاع عصمت يلمظ يوم الخميس الماضي بأن بلاده لا تعتزم إدماج نظامها الدفاعي الجديد في البنية التحتية لحلف الأطلسي مما زاد من هذه المخاوف.
لكن المتحدث الرئاسي قال كواحدة من أهم الدول في الخط الأمني لحلف شمال الأطلسي: سنعمل دون شك على هذا الإدماج والاتساق.