Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الأممي يزور ديرا في جرمانا للتضامن مع الآشوريين
المعارضة ترفض خطة دي ميستورا لتجميد القتال في حلب وتطالب بأن تشمل كل الأراضي السورية
2 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

رفضت القوى العسكرية والسياسية السورية المعارضة أمس خطة الموفد الاممي الى سورية ستافان دي ميستورا، المتعلقة بتجميد القتال في مدينة حلب، معتبرة انها جزئية وتتناقض مع المقررات الدولية.
وقال بيان صادر عن «هيئة قوى الثورة في حلب» التي تضم ممثلين عن المجموعات المقاتلة في محافظة حلب وعن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعن فاعليات المحافظة: «نعلن رفض اللقاء مع السيد ستافان دي ميستورا الا على ارضية حل شامل للمأساة السورية يتضمن رحيل الاسد وأركانه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم». وطالب بأن تشمل الخطة كل المناطق السورية.
هذا وغادر الموفد الدولي دمشق بعد ظهر أمس التي كان زارها في سعي لاعطاء دفعة لمبادرته حول تجميد القتال في مدينة حلب الشمالية، بحسب وكالة الانباء الفرنسية.
واجتمع دي مستورا بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في لقاء، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا، أنه كان لمتابعة النقاش حول خطة التجميد في مدينة حلب. وقالت انه تم الاتفاق على إرسال بعثة من مكتبه بدمشق إلى حلب للاطلاع على الوضع فيها.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا، بزيارة دير قرب دمشق تستخدمه الطائفة الآشورية، للتعبير عن تضامنه مع المسيحيين الآشوريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» في محافظة الحسكة.
ووصل دي ميستورا الى دير ابراهيم الخليل في جرمانا جنوب شرق دمشق، بشكل مفاجئ بعد دقائق على انتهاء قداس اقامه الآشوريون في المنطقة خصص للصلاة من أجل الآشوريين الـ220 الذين خطفهم التنظيم الجهادي في محافظة الحسكة هذا الاسبوع.
وتبادل دي ميستورا الحديث مع الكاهن توما كاكا في باحة الكنيسة وأعرب له «عن تعاطفه مع قضية الآشوريين المخطوفين»، بحسب ما افاد عضو في وفد المبعوث الدولي رفض الكشف عن اسمه.
ثم دخل الكنيسة حيث وقف امام المذبح لمدة خمس دقائق، وغادر المكان مع مرافقيه في سيارتين تابعتين للامم المتحدة.
ويعود دير ابراهيم الخليل لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك، لكن يستخدمه الآشوريون الذين يسكنون في المنطقة وبينهم اعداد كبيرة من الذين نزحوا من العراق، في احتفالاتهم.