Note: English translation is not 100% accurate
إستراتيجية واشنطن في سورية تتعثر بسقوط حركة «حزم» المعارضة
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز
جاء وقت كان لحركة حزم فيه دور محوري في عملية سرية أدارتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتسليح المعارضة في سورية، غير أن انهيار هذه الجماعة الأسبوع الماضي يؤكد فشل المساعي الرامية إلى توحيد الدعم العربي والغربي للمعارضة الرئيسية التي تقاتل الجيش السوري.
ويمثل حل حركة حزم لطمة للتحركات الأميركية لدعم المعارضة، كما أنه يسلط الضوء على المخاطر التي يمكن أن يواجهها برنامج جديد لوزارة الدفاع في تدريب المقاتلين وتزويدهم بالعتاد في الأردن وتركيا وقطر. ويعتزم مسؤولون اميركيون تدريب ألوف المقاتلين من المعارضة السورية على مدار ثلاث سنوات، ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ هذا البرنامج الاميركي خلال الشهر الجاري في الأردن وأن يركز على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وليس على محاربة الرئيس بشار الأسد. وأظهر انهيار حركة حزم مدى صعوبة مثل هذه الجهود. وأدى الهجوم الذي شنته جبهة النصرة الأسبوع الماضي إلى حل حركة حزم واستيعاب أعضائها في الجبهة الشامية وهي تحالف لجماعات اسلامية في الأساس، وهذه هي المرة الثانية في غضون أربعة أشهر التي تسحق فيها جبهة النصرة جماعة معارضة يدعمها الغرب.
والآن تقول مصادر إن جبهة النصرة تدرس قطع روابطها مع تنظيم القاعدة في محاولة لطرح نفسها في ثوب جديد.
ولم يرد بعض الأعضاء في حركة حزم على طلبات للتعقيب ولم يتسن الاتصال بآخرين منهم. وكانت الحركة قالت في وقت من الأوقات انها الجهة الرئيسية التي تتلقى الدعم في العملية السرية التي تقودها الولايات المتحدة في شمال سورية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان: إن عدد مقاتلي الحركة تراوح بين 1200 و1500 في العام الماضي.
وكانت الحركة تأسست في يناير من العام الماضي واندرجت تحت كيان عرف اختصارا باسم «موم» استخدم لتهريب الموارد للمعارضة في محاولة لتنسيق توزيع الأموال.
وقال نواه بونزي المحلل المتخصص في شؤون سورية بمجموعة الأزمات الدولية «لم تكن الولايات المتحدة جادة قط في دعمها لموم وانهار التنسيق بين الولايات المتحدة وغيرها من الدول المقدمة للدعم»، وأضاف قائلا «هزيمة حزم هي أحدث مؤشر على فشل موم في الشمال».