Note: English translation is not 100% accurate
الأكراد ينتزعون الريف الغربي لـ«عين العرب».. و«داعش» يرد بهجوم عنيف على بلدة تل تمر
8 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
اتهام المسلحين الأكراد بإحراق منازل مواطنين عرب قالت تقارير إعلامية ان المسلحين الأكراد من وحدات «حماية الشعب الكردي»، مدعومة من الكتائب المعارضة تمكنت من طرد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» من الريف الغربي لمدينة عين العرب «كوباني» بالكامل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «داعش» الذي يسيطر على مدينة جرابلس الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات أقدم على تفجير الجسر الذي يربط بين بلدة الشيوخ فوقاني وطريق جرابلس منبج في الضفة الغربية للفرات، «تحسبا لمطاردتهم من قبل وحدات الحماية والكتائب المساندة لها».
وفي حال تأكدت هذه الأنباء فإن وحدات الحماية، والكتائب المقاتلة تكون قد استعادت السيطرة على 296 قرية على الأقل منذ 26 يناير ليصبح النهر هو الفاصل بين الطرفين، بحسب «سي ان ان».
وبذلك فإن الاشتباكات تحولت إلى تبادل لإطلاق النار بوساطة القناصة والرشاشات الثقيلة، فيما دارت اشتباكات عنيفة منذ ليل الخميس بين مقاتلي الطرفين في منطقة الجلبية داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، والتي أسفرت عن مصرع 8 مقاتلين من داعش.
من جهة اخرى، وردا على اتهام الميلشيات الكردية بتهجير المواطنين العرب واستهدافهم في تلك المناطق، نفى القائد العام لوحدات حماية الشعب الكردي في عين العرب «كوباني» للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون قواته قد أحرقت منازل مواطنين في بلدتي الشيوخ فوقاني والشيوخ تحتاني على الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف عين العرب الغربي، وأكد أن الدخان المتصاعد ناجم عن عمليات تفجير أعداد كبيرة من الألغام زرعها تنظيم «داعش» داخل هذه المنازل قبل طرده من البلدتين، حيث تمكنت الوحدات من تفكيك بعضها فيما فجر البعض الآخر.
في المقابل، بدأ تنظيم داعش أمس هجوما في اتجاه بلدة تل تمر في شمال شرق سورية في محاولة للسيطرة عليها، وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلين اكراد مدعومين من اشوريين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومنظمة اشورية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما في اتجاه تل تمر، وتمكن من التقدم في قرية تل نصري المحاذية لها واقترب من الركبة، وهي تلة مجاورة، لكن المقاتلين الاكراد مدعومين من مقاتلين اشوريين يتصدون له بقوة». وأضاف ان «المعارك عنيفة في محيط تل تمر».
بدوره، أكد مدير الشبكة الاشورية لحقوق الانسان اسامة ادوارد الذي يتخذ من ستوكهولم مقرا نبأ الهجوم، واصفا اياه بـ«الاعنف منذ وقت طويل». وأضاف ادوارد المتحدر من تل تمر ان «المدنيين الاشوريين نزحوا من المنطقة لدى الهجوم الاول في 23 فبراير»، مضيفا ان «اكرادا وعربا نزحوا » أمس من تل تمر بسبب قوة الهجوم.
وأشار الى ان «مقاتلين اشوريين ينتمون الى قوات حرس الخابور كانوا يدافعون عن القرى الاشورية انسحبوا منها فجرا في اتجاه تل تمر».