Note: English translation is not 100% accurate
الفتيات الثلاث وصلن إلى الرقة للانضمام لـ«داعش» وعائلاتهن تطالب الشرطة البريطانية بالاعتذار
10 مارس 2015
المصدر : لندن ـ وكالات
طالبت عائلات الفتيات البريطانيات الثلاث، اللواتي يعتقد أنهن توجهن إلى سورية للانضمام إلى «داعش» عبر تركيا، الشرطة البريطانية بالاعتذار والاعتراف بالإهمال في تعاملها مع المسألة.
وتنفي عائلات الفتيات ما تقوله الشرطة من أنهم كانوا على علم قبل اختفاء بناتهم، بأن إحدى صديقات البنات ذهبت إلى سورية. وتؤكد العائلات أنها كانت ستمنع سفر بناتها في حال كان لديها علم مسبق بتوجه صديقتهن الى هناك.
وقال «تسنيم أكونجي»، محامي عائلات الفتيات، إن اتهام العائلات بالكذب أمر مثير للخجل، مؤكدا أن الشرطة أبلغت العائلات بعد سفر الفتيات، وليس قبله، أن إحدى صديقات بناتهم ذهبت إلى سورية. وهو ما فوت على العائلات إمكانية منع الفتيات من السفر.
وطالب تسنيم، رئيس شرطة لندن سير «برنارد هوغان هواي»، الذي سيجيب اليوم عن أسئلة لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان البريطاني، بالاعتراف بإهمال الشرطة فيما يتعلق بقضية الفتيات، والاعتذار لعائلاتهن.
وتتهم عائلات الفتيات شميمة البيجوم البالغة 15 عاما، وأميرة عباسي ذات الـ15 عاما، وقاديزا سلطانة التي لم تتجاوز 16 عاما، الشرطة بالإهمال، خاصة بسبب تسليمها الفتيات رسالة موجهة إلى أولياء أمورهن، تسألهم السماح للفتيات بالإدلاء بإفادات مكتوبة، حول صديقتهن التي سافرت إلى سورية. بعد أن استمعت الشرطة لإفاداتهن الشفهية بداية الشهر الماضي.
وتقول العائلات إنه كان من المفترض أن يسلم رجال الشرطة تلك الرسائل إلى أولياء أمور الفتيات مباشرة. إذ ان الفتيات أخفين تلك الرسائل، ولم يعثر عليها إلا بعد سفرهن.
وغادرت الفتيات مطار «غيتويك» في لندن إلى إسطنبول، على متن الخطوط الجوية التركية، في 17 فبراير الماضي، في طريقهن للالتحاق بتنظيم داعش. وقالت قناة سكاي نيوز أمس الأول، إن الفتيات موجودات حاليا في منزل بمحافظة الرقة السورية، بصحبة فتاة بريطانية أخرى.
وأكدت أن المخابرات البريطانية أبلغت السلطات التركية، بأنهن يتواجدن في الفترة الحالية، في مدينة الرقة السورية.
وأشارت القناة، في خبر نسبته لمراسلها على الحدود التركية السورية، ستيوارت رامساي، الى أن الفتيات الثلاث وصلن مدينة الرقة، وأنهن يقطن الآن في بيت مع الفتاة الإنجليزية التي كن أجرين اتصالا معها عبر الإنترنت.