Note: English translation is not 100% accurate
«القضايا الإنسانية» أهم محاور اجتماعات موسكو بين شخصيات من المعارضة السورية والنظام
7 ابريل 2015
المصدر : موسكو ـ وكالات
بدأت أعمال الاجتماع التشاوري السوري الثاني في موسكو أمس بمشاركة 35 شخصية من المعارضة السورية في الداخل خلف أبواب مغلقة لبحث الأزمة في سورية، مع غياب الائتلاف الوطني أكبر أطياف المعارضة السورية، وكذلك غياب ممثلين عن فصائل الجيش السوري الحر وباقي الفصائل السورية المسلحة.
وذكرت مصادر صحافية ان المعارضة السورية المشاركة في الاجتماع سواء بصفة شخصية او تنظيمية ستجري حوارا فيما بينها حول قضايا التسوية في سورية وأطرها.
وأضافت المصادر ان القضايا الإنسانية ستتصدر أعمال الاجتماع الذي من المتوقع أن ينضم اليه وفد الحكومة السورية برئاسة المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري. وأوضحت أن قضايا النقاش تتمحور حول سبل تخفيف المعاناة الإنسانية التي يتكبدها الشعب السوري بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية والإفراج عن المعتقلين وغيرها.
ويشارك في الاجتماع عدد من الشخصيات المعارضة التي تعمل بموافقة النظام في الداخل، بينها رئيس هيئة التنسيق السورية حسن عبدالعظيم ورئيس جبهة التحرير والتغيير قدري جميل.
ويتوقع ان يستمر الاجتماع حتى التاسع من ابريل الجاري وسيركز على القضايا الإنسانية، بعد فشل احراز تقدم على الجبهة السياسية منذ الجولة الأولى من اللقاءات التي عقدت في يناير الماضي وانتهت دون نتائج ملموسة.
ويقول الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (ايريس) في ،كريم بيطار لوكالة فرانس برس، «انه الاجتماع الاول بعد توقيع الأميركيين والإيرانيين اتفاق إطار (حول الملف النووي)، والأول بعد عدم استبعاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري إمكانية التفاوض مع الأسد».
ويضيف: «في هذا السياق كان يمكن تعليق الآمال على تحقيق تقدم لكن كل المؤشرات توحي بأن هذا الأمر لن يحدث». ويقول بيطار: «لا يمكن توقع كسر الجمود السياسي، لا يبدو النظام مستعدا بعد لتقديم تنازلات وحتى المعارضين الذين يتساهل معهم نوعا ما يتعرضون لمضايقات تمنعهم من المشاركة في هذه المحادثات».
ومن بين المعارضين الذين ذهبوا إلى موسكو، كثيرون يعتبرون «قريبين» من النظام، وبعضهم قد تم اختياره من قبل السلطات السورية.
وأعلن المعارض السوري البارز لؤي حسين الذي يرأس تيار بناء الدولة السورية السبت لـ«فرانس برس» انه ممنوع من السفر الى موسكو بسبب رفض دمشق رفع حظر السفر المفروض عليه.
ويوضح عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق للتغيير الديموقراطي، يحيى عزيز، لـ«فرانس برس» ان على رأس جدول أعمال الوفد في موسكو «بحث الملف الإنساني، ومن الناحية السياسية البحث في مخرجات من اجل إحياء مؤتمر جنيف»، في إشارة الى المفاوضات التي جرت بين وفدين من النظام والمعارضة العام الماضي في جنيف برعاية الأمم المتحدة من دون ان تسفر عن نتيجة.
ويؤكد مصدر قريب من وفد النظام الأمر ذاته ويقول لـ«فرانس برس»: «لن تبحث الا المواضيع غير الخلافية والتي يمكن التوصل الى توافق بشأنها».