Note: English translation is not 100% accurate
نفى وجود أي قوات إيرانية تشارك في القتال على الأراضي السورية
الأسد: «داعش» تأسس في العراق بإشراف أميركي
22 ابريل 2015
المصدر : عمان ـ كونا
نفى الرئيس السوري بشار الاسد الاتهامات الموجهة لقواته باستخدام غاز الكلور في مدينة ادلب بعد أن سيطرت عليها قوات المعارضة الشهر الماضي.
وقال الأسد في حديث لقناة «فرانس 2» نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أمس ان رواية استخدام غاز الكلور في ادلب الشهر الماضي «رواية مزورة اطلقتها الحكومات الغربية».
واضاف «لدينا معملان للكلور احدهما اغلق منذ بضع سنوات ولم يعد يستخدم، والآخر يقع في شمال سورية على الحدود التركية وهو المعمل الاكثر اهمية من المعمل الاول وتحت سيطرة المجموعات المسلحة منذ سنتين».
وذكر ان بلاده طلبت من الامم المتحدة المجيء لتقصي الحقائق ازاء هذا المعـــمل، بيد أنهـــم ردوا رســميا بعدم القدرة على الوصول اليه، مشددا على أن «الكلور في سورية يقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة».
كما لفت الى أن غاز الكلور ليس من أسلحة الدمار الشامل، مبينا أن «الاسلحة النظامية التي نمتلكها اكبر اثرا من الكلور ولهذا فنحن لسنا بحاجة لاستخدامه في كل الاحوال».
وردا على سؤال حول تقرير منظمة العفو الدولية، اكد الأسد ان قواته لم تستخدم الكلور و«أنه في كل الاتهامات المتعلقة باستخدام الاسلحة الكيماوية في الماضي وفي الحاضر كنا نحن الطرف الذي يطلب من المؤسسات الدولية ارسال وفود للتحقيق».
وحول اتهامه باستقدام تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الى سورية، بين الرئيس السوري ان «داعش» تأسس في العراق عام 2006 بإشراف الاميركيين «واتى من العراق الى سورية نتيجة عدوى الفوضى».
كما اوضح ان التحالف الدولي المكلف بضرب «داعش» غير جاد حتى الآن نظرا لتوسع التنظيم في سورية والعراق وليبيا وفي المنطقة بشكل عام.
على صعيد آخر، اشار الاسد الى وجـود اتصالات بين اجهـــزة الاستخبارات في فرنسا وســـورية بيد أنه لم يرق الى مستوى التعاون، كاشفا عن اجتماعات تمت بين المسؤولين الامنيين في كلتا الدولتين، ونافيا وجود تبادل للمعلومات.
وحول وجود قوات لحزب الله اللبــــناني للقتال الى جانب قوات النظام الســوري، اكد الرئيس السوري وجود قوات للحزب بناء على دعوته، مؤكـــدا في الوقت نفسه «أننـــا لم ندع الايرانيين وليس هناك ايرانيون في سورية.. ولم يرسلوا اي قوة الى سورية».
واضاف «تربطنا مع ايران علاقات منتظمة وهناك قادة وضباط يذهبون ويأتون بين البلدين بموجب التعاون القائم ولكنهم لا يشاركون في القتال».