Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أبوسياف القيادي في «داعش» بغارة أميركية بسورية
دمشق ترسل تعزيزات إلى تدمر و«اليونيسكو» توجه نداء لإنقاذها
17 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعربت منظمة اليونيسكو عن قلقها البالغ إزاء تقدم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي بات على مشارف مدينة تدمر الاثرية في وسط سورية، فيما ارسل الجيش تعزيزات اضافية ويواصل طيرانه الحربي قصف محيط المدينة.
وقالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» ايرينا بوكوفا «نحن قلقون للغاية ونتابع الوضع نظرا للقيمة الكبيرة لهذا الموقع الروماني الاثري».
وأكدت في مؤتمر صحافي في بيروت ان «محو ذاكرتنا الجماعية ليس مقبولا وحماية تراثنا وثقافتنا هي ردنا على المتطرفين».
وأضافت «مسؤوليتنا ان ننبه مجلس الأمن الدولي ليتخذ قرارات قوية».
ويخوض مقاتلو الدولة الإسلامية اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص في وسط سورية، بعد تمكنهم الاربعاء من السيطرة على بلدة السخنة التي تبعد ثمانين كيلومترا من المدينة وعلى جميع النقاط العسكرية الواقعة على الطريق بين المنطقتين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس الجمعة «بات مقاتلو التنظيم على بعد كيلومتر واحد من المواقع الاثرية في تدمر».
وتعرف آثار تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة.
وقال عبدالرحمن ان «النظام أرسل تعزيزات عسكرية الى تدمر فيما يقصف الطيران الحربي محيط المدينة».
الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» أمس مقتل أبوسياف القيادي البارز في تنظيم «داعش» وإلقاء القبض على زوجته في عملية نفذتها قوة أميركية خاصة في شرق سورية، مشيرة الى انه تم نقل زوجة أبوسياف الى العراق.
وأكدت «الپنتاغون» في بيان لها عدم وقوع خسائر بشرية بين افراد القوة الأميركية التي نفذت العملية، مشيرة الى انها تمثل ضربة موجعة أخرى لتنظيم «داعش».
وجاء في البيان ان القيادي في «داعش» ابو سياف، الذي ساهم في ادارة عمليات عسكرية وأخرى لتهريب النفط لصالح التنظيم المتطرف، «قتل خلال العملية في تبادل لإطلاق النار مع القوات الأميركية».
وقال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أمر بتنفيذ الغارة التي قتل فيها أبوسياف.