Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة يسيطرون على مواقع في ريف إدلب
ثلث لاجئي «كوباني» السورية يعودون إليها
19 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
بلغ عدد السوريين الأكراد العائدين إلى عين العرب (كوباني) السورية حوالي ثلث العدد الذي لجأ إلى تركيا، وذلك في أعقاب انسحاب تنظيم داعش من المدينة في أكتوبر 2014.
وكان حوالي 200 ألف سوري كردي قد لجؤوا إلى تركيا في أعقاب سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة من المدينة في سبتمبر 2014، حيث مازال 25 ألف شخص يعيشون في مخيم ببلدة سوروج بولاية شانلي أورفة، جنوب تركيا، فيما يقطن البقية في المناطق المجاورة.
وقال والي شانلي أورفة، عز الدين كوجوك، أن عدد العائدين حتى الآن يتراوح بين 65-70 ألف شخص، فيما ينتظر بقية من يرغب بالعودة لتحسن الظروف المعيشية في كوباني، التي شهدت دمارا واسعا في البنية التحتية.
وأوضح كوجوك أن تركيا مازالت تحتضن أكثر من 100 ألف شخص لجؤوا من كوباني، مشيرا الى أن السلطات التركية سمحت للراغبين بالعودة بالعبور من منفذ مرشد بنار، عقب تسليم البطاقات التعريفية الخاصة بهم، والتي منحتها لهم إدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد).
إلى ذلك ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان مقاتلي كتائب المعارضة السورية المسلحة بسطوا سيطرتهم على مواقع بالقرب من معسكر المسطومة بريف ادلب شمال غرب سورية عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. وقال المرصد في بيان صحافي ان اشتباكات عنيفة اندلعت الليلة قبل الماضية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي الفصائل الاسلامية من جهة اخرى في محيط معسكر المسطومة وبلدة المسطومة وسط تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق الاشتباك. وتمكنت الفصائل الاسلامية من التقدم داخل البلدة والسيطرة على 10 حواجز ونقاط على الاقل داخل البلدة ومحيطها واسفرت الاشتباكات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وفي جبهة الوسط استمرت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف وعناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) من طرف آخر في محيط مدينة تدمر ترافق مع قصف للطيران الحربي على مناطق الاشتباك وسط تقدم جديد للتنظيم في المنطقة ما خلف خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وذكر المرصد ان خمسة مدنيين بينهم طفلان لقوا مصرعهم جراء سقوط قذائف على مناطق في مدينة تدمر واطلاق نار استهدف المدينة التي تسيطر عليها قوات النظام والعدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.
وفي مجال متصل اكدت صفحات موالية للنظام مقتل اللواء الركن حيدر علي اسعد قائد عمليات النظام في تدمر وريفها في المعارك الدائرة بين (داعش) وقوات النظام.