Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا يؤكد استمرار مشاورات جنيف حول سورية إلى يوليو المقبل
المعارضة السورية تعلن خطف شخصية «كبيرة» من النظام والإعلام الرسمي ينفي: وزير العدل على رأس عمله
11 يونيو 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
قال إسلام علوش المتحدث باسم «جيش الإسلام» في سورية، ان مقاتلي الفصيل التابع للمعارضة المسلحة اختطفوا أمس، شخصية وصفها بـ«الكبيرة» تابعة للنظام السوري وذلك في العاصمة دمشق.
وأضاف علوش في تصريحات لـ«الأناضول»، إن عناصر من جيش الإسلام تسللو أمس داخل العاصمة دمشق، وتمكنوا من الوصول إلى الشخصية الكبيرة واختطافها، دون أن يبين من هي تلك الشخصية. وفي سؤال عن مدى دقة ما أورده ناشطون بأن الشخصية التي تم اختطافها هو وزير العدل في حكومة النظام نجم الأحمد، رفض المتحدث التعليق عن تلك المعلومة لأسباب وصفها بـ «الأمنية». غير أن قناة «الإخبارية السورية» الرسمية أكدت أنه لا صحة لتلك الأنباء حول اختطافه او اغتياله، مؤكدة انه على رأس عمله. كما بث تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني تصريحا لوزير العدل السوري لدحض إشاعات اختطافه. ونقل عنه قوله إن «القنوات الإعلامية المضللة شريكة في سفك الدم السوري ولا نعير اهتماما للشائعات».
في شأن سوري آخر، افاد مصدر رسمي تركي بأن اكثر من ألفي لاجئ هربوا من المعارك بين القوات الكردية وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سورية، عبروا أمس الحدود مع تركيا. وأوضح مسؤول تركي لوكالة فرانس برس «بين هؤلاء النازحين الـ2000 هناك 686 عراقيا غادروا في البداية بلادهم ثم اضطروا بعد ذلك للهرب من سورية». ودخل هؤلاء تركيا عبر مركز اكتشاكاليه الحدودي في محافظة شانلي اورفا كما اوضح المصدر نفسه.
واضاف المسؤول ان مع هؤلاء الواصلين الجدد يرتفع عدد اللاجئين الذين استقبلوا على الاراضي التركية منذ بدء المعارك العنيفة في المناطق الشمالية في سورية الى نحو 9 آلاف. وقد شنت القوات الكردية قبل اسبوعين هجوما لكسر الحصار على مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة على الحدود التركية ـ السورية وربطها بالقامشلي الحدودية مع العراق، من خلال السيطرة على مركز تل ابيض الحدودي.
سياسيا، أعلن مكتب ستيفان ديمستورا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للأزمة السورية أنه وبعد 5 أسابيع من مشاورات جنيف فإن المبعوث يواصل اجتماعاته مع مجموعة موسعة من المحاورين السوريين والإقليميين والدوليين.
وأوضح المكتب أن ديمستورا ونائبه رمزي عز الدين رمزي التقى منذ 5 مايو وحتى الآن ممثلين عن الحكومة السورية وائتلاف المعارضة السورية. كما التقوا مع 39 مجموعة من المنظمات السياسية والمدنية السورية.. وعقدا أيضا لقاء مع ممثلي الدول الأعضاء المعنية من مجلس الأمن ومن المنطقة وخارجها وكذلك المنظمات الإقليمية ومن المتوقع أن تستمر هذه المشاورات امتدادا إلى شهر يوليو المقبل. وجاء في البيان الصادر أن ديمستورا يكرر أمله واعتقاده بأن البنادق لابد أن تصمت في أحد الأيام وأنه أمر لا مفر منه كما حدث في نزاعات أخرى.. وأضاف انه كلما سارعت هذه البنادق بالصمت كلما حفظت المزيد من الأرواح وأن محاولة تحقيق ذلك تقع على عاتق جميع الأطراف الفاعلة السورية والإقليمية والدولية التي يترتب عليها بذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين تحت أي ظرف من الظروف وفي جميع الأوقات وأن ذلك ينطبق بشكل خاص على الاستخدام غير المقبول للقنابل البرميلية.
وأفاد البيان الصادر أمس عن مكتب المبعوث الخاص في جنيف بأنه لاتزال مشاورات جنيف عملية مستمرة من اللقاءات المنفصلة وغير الرسمية الهادفة إلى تفعيل بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012.