Note: English translation is not 100% accurate
عودة أوائل اللاجئين من تركيا إلى تل أبيض بعد تحريرها من تنظيم «داعش»
قتلى وجرحى في قصف متبادل على أحياء دمشق والمعارضة تحاصر قرية الحضر المحاذية للجولان المحتل
18 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قتلى وجرحى في قصف الأحياء الموالية في حلبقتل 18 شخصا على الأقل في مدينة دمشق وريفها، تسعة في قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام على مدينة دوما، ومثلهم جراء قذائف أطلقتها فصائل معارضة على حديقة عامة في العاصمة وفق ما أفاد به ناشطون.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان قتل «تسعة أشخاص على الأقل وإصابة عدد من الجرحى جراء سقوط قذائف صاروخية عدة بعد منتصف ليل الثلاثاء في محيط ساحة عرنوس في دمشق». وبحسب وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا»، فإن خمس نساء في عداد القتلى بالإضافة الى 13 جريحا بينهم ثلاثة أطفال.
وسبق هذا القصف «مجزرة» ارتكبتها قوات النظام في دوما أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات بحسب ناشطين. وقال المرصد قتل «تسعة مواطنين على الأقل بينهم طفلتان وست نساء جراء قصف مدفعي عنيف وسقوط صواريخ أطلقتها قوات النظام على مناطق في دوما بعد ظهر امس» الأول.
وتظهر صور التقطها مصور فرانس برس في المدينة مبنى مدمرا بالكامل جراء القصف، وشبانا يقومون بإسعاف مصابين مضرجين بالدماء قال ناشطون إن العديد من المدنيين كانوا تحته.
في شمال البلاد، وفي مدينة حلب، قتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال في قصف استهدف احياء تحت سيطرة قوات النظام مصدره مواقع المعارضة في الاحياء الشرقية للمدينة. وأحصى المرصد مقتل سبعة مواطنين بينهم أربعة أطفال نتيجة «سقوط قذائف عدة على أحياء السبيل والخالدية والاعظمية وشارعي النيل وتشرين ومنطقة الشيحان الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب».
في سياق آخر، بدأ اوائل اللاجئين الذين فروا الى تركيا هربا من المعارك من اجل السيطرة على تل ابيض السورية على الحدود بين البلدين، بالعودة الى مدينتهم أمس، بحسب وكالة فرانس برس.
وتجمع صباحا حوالي 200 رجل وامرأة وطفل يحملون أمتعتهم القليلة وسط الحر امام معبر اقجه قلعة الحدودي الذي أعادت قوى الأمن التركية فتحه، بحسب المصدر نفسه. وذلك بعد يوم واحد من سيطرة مقاتلين اكراد وفصائل المعارضة السورية المسلحة بشكل كامل على مدينة تل ابيض السورية على الحدود مع تركيا، مدعومين بغارات جوية نفذها الائتلاف الدولي بقيادة أميركية لمكافحة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
في غضون ذلك، أعلن تحالف لقوات المعارضة في جنوب سورية أمس عن هجوم كبير للسيطرة على المواقع الباقية التي مازال الجيش السوري يسيطر عليها في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، وقد أعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.
وكتب عصام الريس المتحدث باسم قوات المعارضة على تويتر إن الجماعات المشاركة في العملية وقعت اتفاقا لا يشمل جبهة النصرة جناح القاعدة في سورية.
وقال الريس إن الجماعات المشاركة في الهجوم تقاتل تحت راية الجيش السوري الحر.
بدوره تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وجماعات الجيش الحر وفصائل إسلامية في شمال القنيطرة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد ان معارك عنيفة اندلعت في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة، حيث تمكن مقاتلو الجيش الحر والكتائب الإسلامية «من السيطرة على تلة شمال قرية حضر التي باتت محاصرة تماما».
وأوضح ان أهمية القرية التي يقطنها سكان دروز تكمن في انها محاذية لحدود هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل من جهة ولريف دمشق، حيث معاقل المعارضة المسلحة من جهة أخرى. وبدوره، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي ايسنكوت الثلاثاء ان «الوضع في مرتفعات الجولان، حيث يدور قتال داخلي قرب الحدود مع إسرائيل، يثير قلقنا البالغ»، مشيرا الى «احتمال الاضطرار الى التعامل مع تدفق لاجئين من سورية الى الحدود»، من دون ان يذكر الدروز تحديدا.