Note: English translation is not 100% accurate
دعوات لفرض حظر جوي فوق سورية نتيجة الهجمات بغاز الكلور
انتقادات للإدارة الأميركية لعدم استقبال أعداد كافية من اللاجئين السوريين
19 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
في الوقت الذي بات فيه المهاجرون من سورية يتصدرون قوائم اللاجئين في العالم وفاق عددهم للمرة الأولى عدد لاجئي أفغانستان، تزداد الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة من قبل منظمات الإغاثة وبعض أعضاء الحزب الديموقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس باراك أوباما لعدم استقبالها إلا أعدادا محدودة منهم.
فمنذ أكتوبر الماضي لم تسمح الولايات المتحدة إلا بدخول عدد يقل عن 800 لاجئ سوري من أصل أكثر من 4 ملايين فروا الى دول الجوار.
وانضمت السيناتور دايان فاينستاين الديموقراطية البارزة بلجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي إلى 14 عضوا آخر بالمجلس وقعوا على خطاب موجه إلى أوباما في مايو يطالب بالسماح بدخول عدد أكبر من اللاجئين.
وتوقع لاري يونك كبير مسؤولي إعادة التوطين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ارتفاع عدد من ستستقبلهم الولايات المتحدة في النصف الثاني من العام.
في غضون ذلك، دعا برلمانيون أميركيون مجددا الى اقامة منطقة حظر جوي فوق سورية بعد عرض شريط مصور يظهر أطباء يحاولون إنقاذ أطفال إثر هجوم بغاز الكلور في هذا البلد وشهادات عدة. كما حذر البرلمانيون من احتمال تزايد الهجمات بغاز الكلور في سورية.
وقالت الطبيبة اني سبارو للبرلمانيين «أنا طبيبة واعتدت مشاهد الموت. لكنني لم أر من قبل طريقة اكثر فظاعة للقتل إطلاقا، ولم أشهد من قبل هذا القدر من المعاناة بمثل هذه الطريقة الفظيعة».
وقال السفير الاميركي السابق في سورية روبرت فورد أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب التي شاهدت العرض ان «الحكومة السورية تستخدم غاز الكلور من دون اي محاسبة».
واستبعدت الإدارة الأميركية مرارا اقامة حظر جوي فوق أجزاء من سورية، مشيرة الى انه من الصعب للغاية تطبيقه. وردد المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي أمس الأول ان الامر غير مطروح.
وقال كيربي: «ليست هناك خطط لتطبيق او الإشراف على منطقة حظر جوي فوق سورية فيما يتعلق باستخدام هذه المواد الكيميائية. ما يجب ان يحصل هو ان يتوقف (الأسد) عن استخدامها».
لكن رئيس اللجنة الجمهوري ايد رويس قال ان «السياسة الأميركية يجب ان تتغير»، مؤكدا ان مناطق الحظر الجوي «ستحرم الأسد من السيطرة على الأجواء».
وأضاف رويس ان «السوريين لن يكونوا بعدها مجبرين على الاختيار بين البقاء على الأرض، حيث يمكن ان يقتلوا ببراميل يملأها الأسد بالمتفجرات او الاحتماء تحت الأرض، حيث يمكن ان يتعرضوا في شكل أكبر للتسمم بغاز الكلور».
وتزامنت هذه الدعوات مع إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس الأول انه تم التخلص من كامل نفايات الأسلحة الكيميائية السورية التي دمرت.
ميدانيا، أدان المبعوث الأممي الخاص إلى سورية «ستيفان ديمستورا»، اتباع نظام الأسد سياسة «العقاب الجماعي»، واستخدام البراميل المتفجرة، ضد مناطق تسيطر عليها المعارضة.
وفي بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بعد انتهاء زيارة المبعوث لدمشق لـ 3 أيام، حمل ديمستورا نظام الأسد «مسؤولية حماية المدنيين تحت أي ظرف كان»، مستنكرا قصف النظام مدينة دوما ليلة الثلاثاء الماضي. كما استنكر المبعوث الأممي هجمات المعارضة على مناطق المدنيين، مسلطا الضوء على الأوضاع الإنسانية السيئة للسوريين، خاصة قبيل شهر رمضان، داعيا الجميع الى «السماح للهيئات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بالوصول إلى نقاط أكثر داخل سورية».
وعلى صعيد المواجهات الدائرة في محافظة القنيطرة جنوب سورية، أعلن مصدر عسكري لإذاعة الاحتلال أن «اسرائيل لن تسمح بدخول اللاجئين السوريين الى أراضيها».
وأشار المصدر الى أنه «توجد لدى إسرائيل وسائل مختلفة لتأمين اللاجئين السوريين في المناطق المحاذية للحدود، دون دخول الأراضي السورية».
وأوضح ان الاعتقاد السائد في الجيش الإسرائيلي «أن سكان قرية حضر الدرزية، في الجانب السوري من هضبة الجولان في أمان، وأن المعارك بين قوات النظام السوري والمعارضة تدور على بعد 2 كيلومتر شرقي القرية».
وتشهد إسرائيل مظاهرات يومية للدروز للمطالبة بحماية أبناء طائفتهم في سورية من الجماعات المسلحة.