Note: English translation is not 100% accurate
البنتاغون: ليس هناك ضرورة لإقامة منطقة آمنة
تركيا: لدينا تفويض من البرلمان للقيام بعملية عسكرية بسورية
2 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
الأكراد يطردون «داعش» مجدداً من مدينة تل أبيضأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده ليست لها مطامع في أراضي دولة أخرى وهي ليست بصدد الدخول في حرب من لا شيء، مشيرا إلى أن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة حيال التهديدات التي تطول حدودها وذلك بتفويض من البرلمان.
جاءت تصريحات مولود جاويش أوغلو خلال مشاركته في لقاء مع إحدى القنوات المحلية الليلة قبل الماضية ردا على ادعاءات مفادها قيام تركيا بتدخل عسكري في شمال سورية لاسيما أن المنطقة الحدودية بين البلدين تشهد تحركات عسكرية تركية.
وقال «لدينا تفويض من البرلمان كما توغلنا سابقا في شمال العراق ونفذنا عمليات عسكرية ضد منظمة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل.. سنقوم بعملية هنا أيضا إذا اقتضت الضرورة» في إشارة إلى الحدود السورية.
وأضاف جاويش أوغلو «نحن دولة تحيط بنا حلقة من نار ومن الطبيعي أن نتخذ التدابير اللازمة ونتوقع مسبقا المخاطر التي ستظهر ونجري التحليلات والتقييمات ونتخذ القرارات على ضوء ما ينبغي فعله».
وكشف المسؤول التركي أن بلاده كانت بصدد شن عملية عسكرية على مدينة الموصل العراقية لإنقاذ موظفي القنصلية التركية هناك إذ كان تنظيم الدولة (داعش) قد احتجزهم إبان سقوط المدينة بيد التنظيم العام المنصرم لولا إخلاء سبيلهم في وقت لاحق.
وكان البرلمان التركي قد صادق العام الماضي على مذكرة تفوض الحكومة في إرسال القوات المسلحة خارج البلاد للقيام بعمليات عسكرية وراء الحدود إذا اقتضت الضرورة ذلك من أجل التصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها تركيا من التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.
وفي سياق متصل قال الناطق باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم كالين إن تداول عمليات اتخاذ التدابير في المناطق الحدودية ان خوض بلاده للحرب «تحليل غير صحي أبدا» مؤكدا أن ضمان حماية الحدود هي الواجب الرئيسي لأي دولة في العالم.
في سياق متصل قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية «جون كيربي»، إن الپنتاغون والجيش الأميركي وقوات التحالف الدولي لا ترى ضرورة في فرض منطقة آمنة في سورية حاليا.
وأوضح كيربي في الموجز الصحافي اليومي، أمس الأول بالعاصمة واشنطن، «أن هناك صعوبات كبيرة لفرض مثل هذه المنطقة، إضافة إلى أن التحالف الدولي لا يدعم الآن إقامة منطقة آمنة».
وأشار كيربي إلى «أن تركيا لها موقف واضح منذ فترة طويلة بشأن إقامة المنطقة الآمنة»، نافيا علمه بوجود خطة عسكرية تركية جاهزة في هذا الشأن.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن «تفهم بلاده للقلق الذي تعيشه تركيا على حدودها»، قائلا إن أنقرة تتحمل عبء اللاجئين، ولا أحد يغض طرفه عن الصعوبات التي تواجهها».
إلى ذلك، استعاد مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على الحي الذي دخله تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» امس الأول في مدينة تل ابيض السورية الحدودية مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «طرد المقاتلون الأكراد تنظيم الدولة الإسلامية من حي مشهور الفوقاني الذي كان سيطر عليه التنظيم، بعد معارك قتل فيها ثلاثة مقاتلين اكراد وأربعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية».