Note: English translation is not 100% accurate
تواصل الاشتباكات بين «داعش» والنظام في محيط مطار «التيفور» العسكري بحمص
14 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تواصلت الاشتباكات، امس بين تنظيم «داعش» وقوات النظام السوري، في محيط مطار «التيفور» العسكري، الواقع بالريف الشرقي لمحافظة حمص، وسط البلاد، بحسب ناشطة سورية معارضة.
وقالت الناشطة الإعلامية، روز السباعي، إن «التنظيم هاجم أمس الأول، سور المطار بسيارتين مفخختين، واندلعت على إثر ذلك اشتباكات عنيفة، أدت إلى سقوط عدد كبير (لم تذكره) من القتلى بين الطرفين».
وأضافت السباعي، أنه «تترددت أنباء عن مقتل المستشار العسكري الإيراني، كريم غوباش، برتبة عميد، في تلك الاشتباكات».
وأشارت إلى أن التنظيم قصف المطار بعدة صواريخ غراد، طالت مدرجاته، لافتة إلى أن الاشتباكات ما زالت متواصلة حتى الساعة 09.40 ت.غ.
من جهته، قال مكتب ما يسمى «ولاية حمص» التابع للتنظيم، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن 16 جنديا من قوات النظام قتلوا عند أسوار المطار في التفجيرين المذكورين.
وحتى الساعة 09.40 ت.غ، لم يعلن النظام عن أي خسائر في تلك الاشتباكات، كما أنه لم يصدر أي بيان رسمي عن السلطات الإيرانية بشأن الأنباء حول مقتل غوباش، حتى التوقيت ذاته.
في غضون ذلك، قتل 35 مدنيا وأصيب 50 آخرون، امس في قصف جوي للنظام السوري، بالبراميل المتفجرة، على مدينة الباب، الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» بريف حلب الشرقي، بحسب مصدر طبي.
وقال المصدر الذي يعمل في منظمة «إسعاف بلا حدود» (منظمة سورية غير حكومية)، إن «سبع حاويات متفجرة، سقطت على سوق المازوت، ومدرسة الصناعة، وحديقة جامع عمر، قرب مشفى الجبل، بالمدينة، ما أسفر عن مقتل 35 مدنيا، بينهم أطفال، وجرح أكثر من 50 آخرين، في حصيلة أولية».
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن «من بين الـ 35، هناك 15 جثة مجهولة الهوية، تفحمت بسبب شدة الانفجار، إضافة لأشلاء توجد في المشفى الميداني بالمدينة».
وكان 25 مدنيا على الأقل قتلوا، وجرح العشرات، أمس الأول السبت، في قصف بالبراميل المتفجرة، استهدف سوقا في المدينة نفسها، بحسب الدفاع المدني التابع للمعارضة.
الى ذلك، أعلـــنت قوات المعارضة السورية في حلب أنها تمكنت من تأمين انشقاق 19 عنصرا من قوات النظام، أمس الأحد.
وذكر المسؤول الإعلامي في الجبهة الشامية «مصطفى سلطان»، «أن كتيبة السلطان مراد تمكنت مساء أمس الأول، من تأمين انشقاق 19 عنصرا من قوات النظام بسلام، في عدة جبهات بحلب».
وأشار سلطان إلى «أن عمليات الانشقاق تمت بحذر شديد»، دون الكشف عن أي تفاصيل عنها.