Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعارض إقامة كيان كردي مستقل في سورية
المعارضة السورية: دي ميستورا ركز خلال اللقاء مع قادة «الجبهة» على هيئة الحكم الانتقالي
16 يوليو 2015
المصدر : دمشق ـ أ.ش.أ
كشف المتحدث باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس أن مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا ركز خلال لقاء مع قادة من المعارضة السورية المسلحة على هيئة الحكم الانتقالي.
ونقلت قناة سكاي نيوز بالعربية امس عن الريس قوله إن دي ميستورا التقى بقادة من الجبهة لأول مرة وهو ما يبرز دورها المتنامي لاحتواء نفوذ داعش في جنوب سورية.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر آخر أن دي ميستورا التقى بممثلي جماعات معارضة مسلحة أخرى في وقت سابق هذا الشهر.
ويسيطر تحالف الجبهة الجنوبية على مناطق كبيرة من الشريط الحدودي الجنوبي، وانتزع السيطرة على بلدات وقواعد عسكرية من القوات الحكومية السورية خلال الأشهر الماضية.
ويقوم دي ميستورا حاليا بزيارة عدة عواصم عربية، وقال مكتبه إنه يعتزم أن يضع في نهاية يوليو اللمسات الأخيرة على مقترحات للمضي قدما في دعم الأطراف السورية في مسعاها لحل سياسي للصراع.
الى ذلك، أعلن المنسق الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، جون ألن امس، في واشنطن أن الولايات المتحدة تعارض تشكيل كيان كردي مستقل في شمال سورية.
وقال الجنرال السابق أمام مؤسسة بحثية في واشنطن: «لا ندعم ولا أعتقد أن الأكراد أنفسهم يدعمون تشكيل كيان حكومي منفصل في شمال سورية في المناطق التي استعادتها القوات الكردية من التنظيم المتطرف».
ومنذ أن طردت المليشيات الكردية عناصر تنظيم داعش في منتصف يونيو من مدينة تل أبيض السورية الحدودية، تكرر أنقرة الإعراب عن القلق من تشكيل منطقة كردية مستقلة في شمال سورية.
وتتهم تركيا المليشيات الكردية السورية المقربة من حزب العمال الكردستاني الذي يقود حركة التمرد على أراضيها، بـ «التطهير العرقي» في القطاعات التي تسيطر عليها لتسهيل قيام منطقة مستقلة للأكراد.
وقال ألن: «من المهم ألا يتحول شريك ساعد في محاربة تنظيم (الدولة الإسلامية) إلى قوة احتلال»، في إشارة إلى القوات الكردية.
وأضاف أنه لابد من تمكين السكان الذين تحرروا من التنظيم المتطرف من العودة إلى نظام «الإدارة الذاتية» الذي كان قائما، أي أن يقوم كل من التركمان والعرب والسريان بإدارة شؤونهم بشكل مستقل.
وأقر ألن بأن تداعيات الاتفاق حول برنامج إيران النووي المبرم الثلاثاء بين طهران والدول الكبرى، تعد مصدر قلق لحلفاء واشنطن ضد تنظيم داعش. وأضاف: «بالنسبة لكثير من الأعضاء في التحالف كانت إيران وستبقى على الأرجح أحد مصادر التهديد الرئيسية على الأمن القومي».
وتساءل: «هل سيتغير سلوك إيران؟ سنرى ذلك، إنها نقطة يتابعها باهتمام حلفاؤنا في المنطقة، وستصبح نقطة مهمة مستقبلا».