Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تكشف: طيارونا شاركوا في ضربات في سورية ضد «داعش»
18 يوليو 2015
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
كشفت وزارة الدفاع البريطانية امس ان طيارين من الجيش البريطاني شاركوا على متن طائرات للتحالف الدولي الذي يحارب تنظيم «داعش»، في ضربات جوية على سورية كان البرلمان قد عارضها في 2013.
وأوضحت الوزارة «ان بريطانيا لا تشن ضربات جوية في سورية»، مؤكدة «لكن لدينا برنامجا طويل الأمد للالتزام العسكري مع حلفاء يتحرك بموجبه عدد صغير من الطاقم العسكري البريطاني تحت قيادة دول حليفة».
وأضاف «هذه كانت الحال في سورية حتى وان لم يكن هناك حاليا طيارون ملتزمون في المنطقة»، وذلك ردا على طلب للوصول الى المعلومات قدمته المنظمة البريطانية غير الحكومية للدفاع عن حقوق الانسان «ريبريف».
وأكدت الوزارة ان عدد هؤلاء الطيارين المشاركين على متن طائرات اميركية وكندية بقي اقل من عشرة.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ان ديفيد كاميرون «كان على علم بمشاركة جنود بريطانيين في العمليات الأميركية ويعرف ما الذي كانوا يقومون به».
وفي أواخر اغسطس 2013 سدد البرلمان البريطاني صفعة الى ديفيد كاميرون بالتصويت ضد طلبه بالتدخل في سورية حينها ضد نظام الرئيس بشار الأسد لاستخدامه أسلحة كيميائية.
وفي ستبمبر 2014 عاد مجلس العموم وسمح باستخدام الضربات الجوية في العراق.
ودافعت وزارة الدفاع البريطانية عن موقفها الجمعة بتجاوز قرار البرلمان بحجة ان الطاقم العسكري البريطاني عندما يتدخل ضمن جيوش اجنبية يعتبر «قوات اجنبية».
وذكرت بأن «المملكة المتحدة تشارك في الحملة الجوية للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية التي تستهدف مواقع لتنظيم الدولة في سورية من خلال التزويد بالمعلومات الاستخباراتية والمراقبة ومهمات استطلاع».
وفي مطلع يوليو دافع الوزير مايكل فالون عن «صوابية» الضربات الجوية في سورية.
وقد تعقد جلسة تشاور جديدة لمجلس العموم في سبتمبر حول هذا الموضوع لكن فالون اوضح ان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون «لن يقدم مذكرة في هذا المعنى ان لم يكن هناك اجماع».
وبالنسبة لمنظمة أوقفوا الحرب، فإن هذه المعلومات «تجعل وعد مايكل فالون بإجراء مناقشة كاملة وتصويت في البرلمان مرة أخرى» حول الضربات على سورية «مثيرا للضحك».
وكتبت المنظمة في بيان ان «منظمة أوقفوا الحرب تطلب من الحكومة التزاما علنيا بالوقف الفوري للقصف البريطاني في سورية».
وأضافت «وأكثر من ذلك، فإننا ندعو الى وقف الدعم العسكري والدبلوماسي للسعودية في حربها ضد اليمن ووقفا لحملة القصف الجوي في العراق».
ودعا حزب العمال وعدد من النواب الوزراء المعنيين الى تقديم شرح امام مجلس العموم البريطاني الاسبوع المقبل.
من جهته، اعتبر الزعيم الجديد لليبراليين الديموقراطيين، الحلفاء السابقين للمحافظين داخل الائتلاف الحاكم، تيم فارون ان اشراك طيارين من السلاح الجوي الملكي كان «خيانة لثقة الشعب البريطاني».
وأعلن وزير الدفاع ان القوات العسكرية البريطانية المنخرطة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستعزز قريبا بطائرة تجسس جديدة.
وتملك القوات البريطانية اصلا طائرة مماثلة في المنطقة، اضافة الى طائرتي تجسس من نوع سنتينل وثماني طائرات مطاردة قاذفة من نوع تورنادو متمركزة في قبرص.