Note: English translation is not 100% accurate
تتضمن إقامة جدار بطول 150 كيلو متراً
تركيا تشدد الأمن على الحدود السورية بطائرات وخنادق
24 يوليو 2015
المصدر : أنقرة ـ وكالات

أوباما وأردوغان بحثا خطط مكافحة «داعش» وتأمين الحدودشرعت تركيا أمس في إقامة جدار أمني باستخدام القوالب سابقة التجهيز على امتداد جزء من حدودها مع سورية وتعزيز سياج من الأسلاك وحفر خنادق إضافية، على خلفية الهجوم الانتحاري في منطقة سوروتش الحدودية والذي تبناه تنظيم «داعش».
وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى لرويتر إن جدارا بالقوالب الجاهزة طوله 150 كيلومترا سيقام على امتداد جزء من الحدود وسيتم تعزيز سياج من الأسلاك في مناطق أخرى.
وأضاف أنه سيتم تركيب أنوار كاشفة على امتداد 118 كيلومترا وسيجري إصلاح طرق الدوريات الحدودية كل ذلك بتكاليف تبلغ نحو 230 مليون ليرة (بما يعادل 86 مليون دولار).
واشار الى أن نحو نصف العربات المدرعة التي تقوم بدوريات حدودية موزعة على امتداد الحدود السورية.
وقال الجيش التركي إنه يعمل على حفر خندق بطول 365 كيلومترا على امتداد الحدود وإنه نشر نحو 90% من الطائرات دون طيار وطائرات الاستطلاع على الحدود مع سورية. وشدد الجيش إجراءات الأمن في مناطق حدودية في الأسابيع الأخيرة مع اشتداد الصراع في سورية.
وفي السياق ذاته، أعلنت ولاية كيليس التركية إنشاء منطقتين أمنيتين على الحدود السورية، لمدة خمسة أيام، بسبب التطورات الأخيرة على الحدود المشتركة.
وذكرت الولاية في بيان لها أن العمل بالمنطقتين الأمنيتين قد بدأ اعتبارا من الساعة الواحدة ظهر امس ويستمر حتى منتصف يوم 28 يوليو الجاري. والمنطقتان هما: «أنونجو بينار» بولاية كيليس مقابل مدينة «أعزاز» السورية، ومنطقة «ألبيلي» مقابل قرية الراعي السورية.
من جانب آخر، اعلنت القوات المسلحة التركية اعتقال 457 مسلحا اجنبيا اثناء محاولتهم العبور بطريقة غير قانونية الى الحدود السورية للانضمام الى (داعش) خلال الاشهر الماضية.ونقلت الاناضول عن مصادر بالقوات المسلحة قولهم ان عملية الاعتقال جرت في النصف الاول من العام الحالي، مشيرة ان المعتقلين يحملون 32 جنسية مختلفة منهم 241 صينيا.
واضافت المصادر التي لم تكشف الوكالة عن هويتها ان السلطات التركية تعاملت مع المعتقلين على انهم مقاتلين اجانب «ارهابيين».
وفي سياق متصل اعلنت رئاسة الاركان العامة التركية في بيان امس ان السلطات الامنية اعتقلت اكثر من 400 شخصا خلال 24 ساعة اثناء محاولتهم العبور الى سورية بطرق غير قانونية. وكان نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج، قد أعلن أن مجلس الوزراء ناقش إنشاء نظام أمني متكامل لحماية الحدود المشتركة مع سورية.
وأضاف أرينج في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة أنقرة، عقب اجتماع مجلس الوزراء أمس الاول أن النظام الأمني يهدف إلى منع تسلل عناصر تنظيم «داعش»، ورفع التدابير الأمنية على الحدود، وخاصة بمحاذاة المناطق السورية التي يسيطر عليها التنظيم، دون أن يؤثر ذلك على تسهيل الحركة على المعابر الحدودية للدواعي الإنسانية.
وحول التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لمكافحة الإرهاب، أفاد أرينج أن المبعوث الرئاسي الأميركي منسق التحالف الدولي ضد داعش، جون آلن ووفد من موظفين مدنيين وعسكريين زاروا تركيا في الآونة الأخيرة، والتقوا فيها كبار المسؤولين، موضحا أن المباحثات تمخضت عن اتفاق لم يكشف عن تفاصيله.
وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق في الرأي والعمل بشأن العمليات المشتركة، التي سيتم تنفيذها مستقبلا.
من جهة أخرى، جددت الولايات المتحدة التزامها بحماية الأمن القومي لتركيا، مشددة على أنها ستبقى وأنقرة متحدتان ضد الإرهاب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اجراه الرئيس الأميركي باراك اوباما مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون والجهود المشتركة من اجل محاربة (داعش) وتحقيق الامن والاستقرار في العراق والتوصل الى تسوية سياسية للصراع في سورية. واضاف البيان أن الرئيسين اكدا عزم انقرة وواشنطن على تعزيز جهودهما من اجل القضاء على تدفق المقاتلين الاجانب الذين يتوجهون الى العراق وسورية وكذلك تأمين الحدود التركية السورية.الى ذلك، أعلنت حركة الشبيبة الوطنية الثورية المقربة من حزب العمال الكردستاني انها قتلت في اسطنبول رجلا اكدت انتماءه لتنظيم «داعش»، وذلك ردا على هجوم سوروتش الانتحاري الذي استهدف ناشطين مناصرين للاكراد. وذكرت وكالة انباء الاناضول امس ان القتيل وهو تاجر يدعى مرسل غول، قد قتل مساء الثلاثاء الماضي في حي سلطان غازي. وكانت حركة الشبيبة الوطنية الثورية قد قالت في بيان نشرته على موقعها الالكتروني انها ستقوم بمحاسبة «قتلة سوروتش»، مؤكدة «سنواصل عملياتنا ضد عصابة الدولة الاسلامية، لقد حددنا عددا من المقاتلين وسنقوم بتصفيتهم ومعاقبتهم».
جاء ذلك، في وقت قطع مسلحون اكراد الطريق البري الذي يربط بين بلدة «كاعزمان» ومدينتي «آغدر» و«آرضروم» بجنوب شرقي تركيا وأضرموا النيران في 13 سيارة منها 8 شاحنات، ولاذوا بالفرار بعد ترديد هتافات مؤيدة لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، بحسب محطة «خبر تورك» الفضائية امس، كما أطلقت مجموعة مسلحة من أعضاء « العمال الكردستاني» النيران على مخفر لقوات الدرك الحكومية في ضواحي بلدة «هوزات» جنوب شرقي البلاد.ونقلت محطة «إن.تي.في» الإخبارية التركية عن مصادر عسكرية بالمنطقة قولها امس أن المسلحين أطلقوا أيضا قاذفة صاروخية سقطت بالقرب من مبنى المخفر دون وقوع اصابات.