Note: English translation is not 100% accurate
جبهة النصرة تنسحب من خطوط المواجهة مع «داعش» في شمال حلب
11 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
انسحبت جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية من خطوط المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شمالي محافظة حلب وتركتها لمقاتلين آخرين لتخرج بذلك من منطقة في شمال سورية تريد تركيا أن تقيم فيها منطقة عازلة.
وانتقد بيان للنصرة أول من أمس خطة أميركية ـ تركية لطرد داعش من منطقة الحدود السورية التركية، قائلا إن الهدف هو خدمة «أمن تركيا القومي» وليس قتال الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت الجبهة التي تعادي تنظيم الدولة الإسلامية «انا في جبهة النصرة لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعا لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به بل ولا حتى التنسيق معه».
وذكرت النصرة أن الحكومة التركية والتحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم يسعيان إلى «قيادة المعركة وتوجيهها ضمن مصالحهم وأولوياتهم الخاصة»، وأضافت «أن قرار المعركة الآن لم يكن خيارا استراتيجيا نابعا عن إرادة حرة للفصائل المقاتلة».
ميدانيا، أعلن ناشطون أن قوات المعارضة السورية شنت هجوما على بلدة الفوعة الموالية للنظام السوري بإدلب شمال غرب سورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن فصائل المعارضة بدأت هجومها بتفجير عربة ملغومة قرب بلدة الفوعة التي يقطنها سوريون موالون للنظام بعد تفجير الفصائل لنفق في البلدة ومعلومات عن مقتل وجرح عدد من المسلحين الذين يقاتلون الى جانب النظام.
واستمرت الاشتباكات حتى أمس بين قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية باشراف قادة مجموعات من حزب الله اللبناني من جهة والفصائل المعارضة من جهة اخرى في محيط البلدة في محاولة للسيطرة عليها ومعلومات اولية تفيد عن احراز قوات المعارضة تقدما على الارض.
الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 12 ضابطا من قوات النظام قتلوا خلال هجوم شنه مقاتلو داعش على مطار كويرس العسكري بحلب شمالي سورية.
وأضاف المرصد في بيان صحافي أن الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام من جهة وتنظيم داعش من جهة اخرى تصاعدت أمس في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من التنظيم بريف حلب الشرقي وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين.
وذكر المرصد أن الاشتباكات أسفرت عن قتل 15 عنصرا من قوات النظام من بينهم 12 ضابطا، موضحا أن من بين القتلى ضابطين برتبة عميد فيما قتل 26 عنصرا على الأقل من مقاتلي التنظيم خلال الاشتباكات بين الطرفين.