Note: English translation is not 100% accurate
موسكو وطهران تؤكدان تطابق موقفهما حيال الأزمة
لافروف: اشتراط تنحي الأسد أو خروجه مرفوض تماماً
18 أغسطس 2015
المصدر : موسكو - وكالات
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان موقف بلاده حيال الازمة السورية الذي اعلنته من الأزمة السورية «لم ولن يتغير»، نافيا ما سبق أن اعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما من انه لمس تغييرا في الموقفين الايراني والروسي، ملمحا الى انهما اكثر تقبلا للتخلي عن الرئيس بشار الأسد.
وشدد لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايراني جواد ظريف في موسكو أمس على ضرورة ان تحل الازمة السورية وفق «اعلان جنيف» الذي يقضي بضرورة تسوية الازمة من خلال مفاوضات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة. وشدد على رفض بلاده «اشتراط خروج الأسد أو تنحيه في نهاية الفترة الانتقالية» لحل الأزمة.
وقال لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس، مع نظيره الايراني جواد ظريف «على من يريد التأكد العودة إلى بياناتنا ولقاءاتنا السابقة، وعلى مدار عمر الأزمة نحن لم نغير مواقفنا، وقد أكدنا أن السوريين وحدهم من يقررون مصير دولتهم، دون شروط مسبقة أو وصفات جاهزة تقدم لهم أي جهة».
وأضاف «متمسكون بتنفيذ مبادئ مؤتمر جنيف1، والتي تنص على أن حل الأزمة في سورية لا يمكن إلا بالمفاوضات المباشرة بين حكومة الجمهورية العربية السورية والمعارضة التي تمثل جميع أطياف ومكونات الشعب السوري، وأن أي حل يجب أن يتم على أساس التوافق المتبادل بين الحكومة ومعارضيها».
وتابع وزير الخارجية الروسي قائلا «نقولها صراحة ودون خجل، إننا نتقاسم فكرة التسوية السلمية للأزمة مع معظم من حاورناهم، أو التقيناهم من مسؤولي مختلف البلدان، وكذلك نعلنها صريحة أننا لا نتفق معهم في طريقة الوصول إلى التسوية المنشودة، كما لا نتفق معهم حول مصير الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد، فنحن نرى أنه لا يمكن التوصل الى حل دون مفاوضات مباشرة مع حكومة الرئيس الأسد، واذا ما أراد أحد شركائنا أن يضع شرط خروج الأسد أو تنحيه في نهاية الفترة الانتقالية فإن ذلك مرفوض تماما من روسيا».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الايراني عن تأييد إيران لموقف روسيا حيال سورية، مؤكدا ان موسكو وطهران تملكان موقفا متطابقا لتسوية الازمة السورية «سياسيا».
وحول الملف النووي الايراني اشاد ظريف بالجهود التي بذلتها روسيا من اجل التوصل الى الاتفاق النووي مع مجموعة (5+1) في فيينا.
وقال ان روسيا وايران تواجهان العديد من المخاطر والتحديات، مضيفا «ان الاتفاق النووي عزز قاعدة التعاون بين البلدين».
وذكر أن من شأن الاتفاقية الموقعة بين موسكو وطهران الخاصة ببناء ثمانية مفاعلات نووية ان تعزز مصادر الطاقة في ايران.
ولفت الى اهتمام طهران بتطوير التعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية السلمية، موضحا ان روسيا ستنقل اليورانيوم قليل التخصيب من ايران مقابل الحصول على اليورانيوم الطبيعي.
بدوره، أعرب لافروف عن امله في ان تجد خطة العمل المتصلة بالاتفاق النووي الايراني طريقها الى التنفيذ خلال الاسابيع القليلة المقبلة وفقا لقرار مجلس الامن الدولي. وقال ان «هذه الخطة لا تعالج فقط الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الايراني بل توفر الفرصة كذلك لتعزيز الثقة في المنطقة وتزيل العراقيل امام التعاون الاقتصادي والسياسي الاقليمي بمشاركة ايران».
وردا على سؤال نفى كلا الوزيرين ان يكون قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليمان قد زار موسكو اخيرا، واصفين هذه الانباء بـ«الدعائية».
على صعيد الازمة الاوكرانية اتهم وزير الخارجية الروسي السلطات الاوكرانية بالاعداد لعمليات عسكرية واسعة النطاق في شرق اوكرانيا، معربا عن قلق موسكو ازاء رفض كييف توقيع خطة سحب الاسلحة الثقيلة من خطوط التماس في اطار لجنة الاتصال التي اجتمعت اخيرا في العاصمة مينسك.