Note: English translation is not 100% accurate
يعالون يعتبر ما حدث من مقدمات الاتفاق النووي مع إيران.. والجهاد الإسلامي تنفي علاقتها
اسرائيل تشن أعنف هجوم على الجولان.. والمعارضة تلغي صلاة الجمعة بالغوطة
22 أغسطس 2015
المصدر : عواصم - وكالات
شن جيش الاحتلال الاسرائيلي اعنف هجوم له على قواعد عسكرية سورية منذ بداية الحرب، قبل اربعة أعوام مستخدما المدفعية والطائرات من دون طيار ما اسفر عن مقتل واصابة نحو 15 شخصا، في وقت الغت المعارضة السورية صلاة الجمعة في الغوطة الشرقية حفاظا على ارواح المدنيين من غارات الجيش السوري.
فقد قتل خمسة اشخاص على الاقل أمس جراء غارة اسرائيلية جديدة استهدفت منطقة القنيطرة السورية في هضبة الجولان، وفق ما اعلنت مصادر سورية واسرائيلية.
وقال التلفزيون السوري في شريط عاجل «طيران الاحتلال الاسرائيلي يستهدف سيارة مدنية في قرية الكوم» الواقعة في ريف القنيطرة، مضيفا ان الغارة ادت الى «استشهاد خمسة مدنيين عزل».
ووفق مراسل التلفزيون، فإن طائرة اسرائيلية من دون طيار استهدفت سيارة مدنية عند الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس بالقرب من سوق شعبي في قرية الكوم، ما ادى الى مقتل ركابها الخمسة.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته، شن غارة اسرائيلية جديدة، وقال انها ادت الى مقتل خمسة اشخاص، بينهم عنصران من ميليشيات الدفاع الوطني الموالية للنظام جراء استهداف سيارة كانوا يستقلونها.
في المقابل، اعترف الجيش الإسرائيلي باغتيال 4 أشخاص في الجولان أمس بدعوى «تنفيذهم عملية إطلاق 4 صواريخ» أمس الأول على الجليل والجزء الذي تحتله اسرائيل من الهضبة، من دون اصابات بحسب الجيش الاسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته إذاعة الجيش، «قام سلاح الجو الإسرائيلي، باستهداف سيارة داخل الأراضي السورية، كان فيها 4 أشخاص، كانوا وراء إطلاق 4 صواريخ على شمال البلاد والجولان».وأشارت الإذاعة الى أن «الإصابات كانت محققة في صفوف ركاب السيارة».
وتأتي هذه الغارة بعد اعلان مصادر اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي نفذ مساء أمس الأول غارات جوية وقصفا بالمدفعية على 14 موقعا للجيش السوري، بحسب مصادر عسكرية اسرائيلية، واعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان هذا القصف الاسرائيلي تسبب في مقتل شخص واصابة سبعة آخرين بجروح.
وقد اتهم مسؤولون اسرائيليون حركة الجهاد الاسلامي بالوقوف خلف اطلاق الصواريخ من سورية.وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان «حركة الجهاد الاسلامي اطلقت هذه الصواريخ وهي منظمة تتحرك بأوامر من ايران ونعتبر ان الحكومة السورية مسؤولة عن اطلاق الصواريخ وستدفع الثمن».
لكن الحركة نفت الاتهامات الاسرائيلية، وقال مسؤول المكتب الاعلامي للحركة داود شهاب ان «سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد، ووجودها وعملياتها وسلاحها داخل فلسطين المحتلة، والعدو يعرف كيف واين سترد السرايا عندما تقرر»، محذرا «الاحتلال من مغبة اتخاذ هذه الاتهامات ذريعة للمساس بالحركة وقيادتها».
لكن الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية عمانوئيل نحشون قال في بيان أمس «نملك معلومات ذات صدقية تشير الى ان هذا الهجوم شنته حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية وسهله ايراني يدعى سعيد ايزادي الذي يقود الوحدة الفلسطينية في فيلق القدس» المكلف بالعمليات الخارجية للحرس الثوري الايراني.
بدوره، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون، بأن «إسرائيل لن تصمت على استهداف مواطنيها، والمهاجمون ستصلهم يد إسرائيل في كل مكان ووقت»، على حد تعبيره، متهما ايران بأنها وراء اطلاق القذائف الصاروخية.
وسارع الى اعتبار أن ما حدث في هضبة الجولان المحتلة هو مجرد مقدمة لما قد يحدث بعد توقيع الاتفاق النووي اذ سيكون بإمكان طهران تحويل المزيد من الاموال والاسلحة الى المنظمات «الارهابية».
وشدد على أن إسرائيل لن تتحمل أي محاولة لخرق سيادتها واقترح عدم اختبار اصرارها على القيام بذلك، زاعما أن «الجيش يعمل من منطلق المسؤولية والتروي».
في سياق آخر، أصدرت الهيئة الشرعية العامة في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة أمس، فتوى شرعية تلغي عبرها «صلاة الجمعة» بمدينة الغوطة الشرقية، نظرا للحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات النظام على مدن وبلدات الغوطة منذ قرابة عشرة أيام.
ونقلت قناة «العربية» الإخبارية عن الهيئة قولها في بيان لها «إنه حفاظا على أرواح الإخوة المسلمين داخل الغوطة الشرقية المنكوبة التي تتعرض لحملة غير مسبوقة من القصف الهمجي، نتوجه إلى الإخوة الخطباء بعدم صلاة الجمعة».
وتتعرض مدينة «دوما» بالغوطة الشرقية لحملة قصف جوي ومدفعي هي الأعنف من قبل قوات النظام أسفرت إحدى غاراتها عن مقتل 120 واصابة 300.
شاميات
«داعش» يهدم دير «ماراليان» التاريخي في القريتين بحمص: أقدم تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» على هدم دير «ماراليان» التاريخي بعد سيطرته قبل اكثر من اسبوعين على مدينة القريتين في ريف حمص التي يقع فيها وخطفه نحو 230 مدنيا من سكانها.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان لـ «فرانس برس» ان داعش هدم الدير «مستخدما الجرافات بحجة انه «يعبد من غير الله، اي بما يخالف عقائده الدينية». واكد المرصد الاشوري من جهته هدم الدير السرياني التاريخي الذي يعود تاريخ بنائه الى القرن الخامس، موضحا ان مصير رئيس الدير الاب جاك مراد لايزال مجهولا منذ اختطافه في 27 مايو الماضي. وتحول الدير خلال العقدين الماضيين وبعد تجديد الحياة الرهبانية فيه على يد الاب اليسوعي الايطالي باولو دالوليو، الى مقصد للزوار والمصلين، وبات مركزا للحوار بين الاديان في قلب مدينة القريتين التي تعد بدورها رمزا للتعايش بين المسيحيين والمسلمين في وسط سورية.
.. وأستراليا تدرس تنفيذ غارات ضد تنظيم الدولة في سورية:
اعلن رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت أمس ان بلاده تدرس طلبا قدمته الولايات المتحدة لتوسيع نطاق حملة الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في العراق لتشمل سورية.
وقال ابوت انه رغم القضايا القانونية المتعلقة باي تدخل في سورية ستدرس استراليا «بدقة» طلب وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) وتكشف قرارها في خلال اسابيع قليلة.
إيران ترحب بخطة ديمستورا:رحبت ايران حليفة النظام السوري بالخطة الجديدة للامم المتحدة من اجل التوصل الى تسوية سياسية للازمة السورية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم، في تصريح نشرته وكالة ايسنا للانباء، «يمكن ان نعتبر ان هذه الخطة الجديدة خطوة للاقطاب الاقليميين والدوليين من اجل فهم افضل للواقع على الصعيدين الميداني والسياسي».
واشنطن تنفي تعاملها مع «أحرار الشام»:نفت وزارة الخارجية الأميركية تعاملها مع تنظيم «أحرار الشام» التابع للمعارضة السورية المسلحة في سورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي «إن واشنطن قلقة من ارتباطات هذه الجماعة بجماعات أخرى متشددة رغم أنها لم تدرجها بعد على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية»، نافيا في الوقت ذاته وجود أي تعامل بين بلاده معها.