Note: English translation is not 100% accurate
بترايوس يدعو لضم «بعض مقاتلي» جبهة النصرة إلى التحالف ضد داعش
3 سبتمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

«دعا الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) واشنطن إلى ضم «بعض مقاتلي» جبهة النصرة إلى التحالف الذي تقوده ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في سورية.
وقال بترايوس الذي كان أيضا قائد القوات الأميركية في العراق، في تصريح لشبكة سي إن إن الإخبارية انه «لا ينبغي علينا تحت أي ظرف من الظروف أن نحاول استخدام أو استمالة جبهة النصرة التابعة للقاعدة في سورية بصفتها تنظيما معاديا للدولة الإسلامية».
وأضاف: «لكن بعض مقاتلي (هذه الجماعة) انضموا إليها بدوافع انتقائية اكثر مما هي دوافع عقائدية ورأوا فيها تنظيما قويا ولم يجدوا بديلا يتمتع بالصدقية بينما مازال يجب إعادة تنظيم المعارضة المعتدلة بشكل مناسب».
وتابع بترايوس انه يمكن للولايات المتحدة بالتالي أن تجتذب المقاتلين «الذي يرغبون في ترك جبهة النصرة والالتحاق بصفوف المعارضة المعتدلة ضد النصرة والدولة الإسلامية والأسد».
وكان الجنرال بترايوس الاوفر تقديرا بين جيله لدوره في الحرب في العراق، حيث اشرف في العام 2007 على نشر 30 ألف جندي اميركي في هذا البلد وتمكن من إعادة الوضع العسكري فيه إلى التوازن، لاسيما بعدما نجح في إقناع قيادات سنية عراقية بالتعاون مع الجيش الأميركي والتوقف عن القتال إلى جانب تنظيم القاعدة.
ولكن بترايوس (62 عاما) الذين عين في 2011 مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) اضطر في نوفمبر 2012 للاستقالة من هذا المنصب بعدما كشفت وسائل اعلام انه سمح لعشيقته كاتبة سيرة حياته بالاطلاع على معلومات مصنفة سرية للغاية. وأتى تصريح بترايوس لشبكة «سي إن إن» بعد أن نشر موقع ديلي بيست مقالا مفاده بأن الجنرال المتقاعد أوصى مسؤولين أميركيين كبارا بالاستعانة بمقاتلين سابقين في جبهة النصرة.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) والقوات الخاصة الأميركية تنفذان حملة سرية تستخدمان فيها طائرات من دون طيار لاستهداف قادة تنظيم داعش في سورية.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين كبار ان هذا البرنامج السري منفصل عن العمليات العسكرية الاميركية الاوسع في اطار التحالف الدولي ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.
وبين الذين تمت تصفيتهم في اطار هذا البرنامج، جنيد حسين الجهادي البريطاني الذي كان ينشر الدعاية الجهادية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والذي قتل في ضربة عسكرية قرب الرقة في شمال سورية.
وصرح المسؤولون للصحيفة ان برنامج الطائرات بدون طيار سمح بتوجيه ضربات ناجحة شنتها القيادة المشتركة للعمليات الخاصة. والدور الرئيسي للسي آي ايه هو كشف كبار قادة التنظيم وتحديد مواقعهم. وأضافوا أن البرنامج يركز على «الأهداف الثمينة».
وذكرت واشنطن بوست أن «مركز مكافحة الإرهاب» التابع للسي آي أيه و«قيادة العمليات الخاصة المشتركة» هما «الاداتان المفضلتان» لدى إدارة أوباما في مكافحة التنظيمات المتطرفة. لكنها رأت أن قرار اللجوء إلى هاتين الهيئتين يعكس تزايد القلق من انتشار مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.