Note: English translation is not 100% accurate
فنانو فرنسا يطلقون حملة «اليد الممدودة» لمساعدة اللاجئين السوريين
مأساة الطفل إيلان تتكرر في اليونان.. وقبرص تنقذ 114 سورياً في «المتوسط»
7 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسبانيا تضج بأصوات أفراد وجمعيات متضامنة مع اللاجئين السوريينمع استمرار مأساة المهاجرين المشردين والعالقين على الحدود، شهدت العديد من العواصم الأوروبية حملات ومظاهرات تضامنا مع اللاجئين وللضغط على الحكومات لاستيعاب المزيد منهم وتسهيل إجراءات دخولهم.
غير أن ذلك لم يمنع على ما يبدو من تكرار مأساة الطفل السوري الغريق ايلان التي هزت العالم بشكل يومي، وإن غابت الصور التي توثق موت المزيد من الأطفال السوريين على طريق الهجرة. ففي قصة مأساوية جديدة، أعلنت مصادر في الشرطة اليونانية أن رضيعا لعائلة مهاجرين توفي بعيد وصوله إلى جزيرة اغاثونيتيسي اليونانية أمس الأول بينما جرت مواجهات بين الشرطة ولاجئين في مرفأ ليسبوس شرق بحر ايجة.
وقال رئيس بلدية اغاثونيتيسي ايفانغيلوس كوتوروس لشبكة التلفزيون اليونانية العامة: إن الرضيع البالغ من العمر شهرين توفي بعد ساعات على وصوله إلى الجزيرة قادما من السواحل التركية القريبة.
وفي السياق أيضا، قالت السلطات القبرصية إنها أنقذت 114 لاجئا سوريا من الغرق في البحر المتوسط بعدما تعطل المركب الذي كان يقلهم قبالة الساحل الجنوبي لقبرص. ونقلت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية عن مصدر من مركز تنسيق عمليات الإنقاذ المشتركة قوله «إنه تم إنقاذ 114 سوريا بينهم 54 امرأة وطفلا، كانوا على متن مركب صيد جاء من سورية وتعطل أمس على بعد 40 ميلا بحريا من ميناء لارنكا». ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
ومع تفاقم أزمة اللاجئين تصاعد الحراك الشعبي والمدني لمطالبة الحكومات الأوروبية بمعالجة الأزمة. وأطلق فنانون فرنسيون معروفون حملة للتضامن مع اللاجئين السوريين تحت شعار «يد ممدودة» من أجل مساعدة اللاجئين، وذلك عقب انتشار صورة الطفل الغريق.
ووقع الحملة أكثر من 50 من مشاهير الفنانين في فرنسا، منهم إيزابيل ادجاني، وكارول بوكيه، وماتيو شديد، وشارل بيرلينغ، ولوران دوتش ولورا سمت.
ونشرت صحيفة «لو جورنال دو ديمانش»، الصادرة أمس نص العريضة التي اطلقتها الحملة وطالبت بعدم التزام الصمت إزاء المأساة التي يعيشها النساء والرجال والأطفال الفارين من الحرب والاضطهاد. ودعت الحملة حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى بذل الجهود اللازمة من أجل حل أزمة اللاجئين.
كذلك فقد ضجت إسبانيا خلال الأيام القليلة الماضية بأصوات وتحركات واسعة على مستوى الافراد والجمعيات الخيرية والبلديات والاقاليم تضامنا مع اللاجئين السوريين الذي يطرقون أبواب القارة العجوز بحثا عن مأوى.
وجاءت تلك التحركات استجابة لنداء أطلقته عمدة بلدية (برشلونة) آدا كولاو التي دعت لإنشاء (شبكة من المدن الملاجئ) لينعكس ذلك على مختلف المدن الاسبانية والمنظمات الخيرية والكنائس والافراد الذين أعلنوا استعدادهم لاحتضان اللاجئين من خلال توفير اماكن لإيوائهم او امدادهم بالأموال.
وكانت عمدة بلدية (مدريد) مانويلا كارمينا أول المرحبين بالمبادرة الإنسانية معلنة تخصيصها 10 ملايين يورو لاستضافة اللاجئين وتوفير الحماية الشاملة والخدمات الأساسية لهم في العاصمة، تلاها صوت رئيس حكومة (غاليثيا) الشمالية الغربية البرتو نونيز فيخو معلنا جاهزية منطقته لاستقبال ما يزيد على 300 مهاجر وايوائهم في ملاجئ تمت تهيئتها على أتم وجه.
وتوالى عقب ذلك انضمام مدن (فالنسيا) و(افييدو) و(ملقا) و(اليكانتي) لتدعو في النهاية أكثر من 55 بلدية إسبانية الحكومة المركزية إلى القبول بالحصص التي تقترحها أوروبا ووضع خطط لدمج اللاجئين في المجتمع الاسباني.
وفي ضوء تلك الضغوط الشعبية، أعلنت الحكومة الاسبانية عن إنشاء لجنة وزارية ستعقد أول اجتماعاتها اليوم في حين دعت أيضا إلى مؤتمر وطني يضم المنظمات الخيرية والقوى المدنية والحكومات الإقليمية والبلديات لتنسيق الجهود وتنظيمها ضمن إطار «سياسة دولة» تنسقها الحكومة المركزية.
ويستعد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون لقبول 15 ألف لاجئ من سورية، طبقا لصحيفة «صانداي تايمز»، والتي أشارت إلى أنه يرغب في الاشتراك في توجيه ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم داعش في سورية خلال شهر.
وفي إشارة واضحة إلى أن الحكومة تستعد لقصف في سورية، قال وزير الخزانة جورج أوزبورن: إن الحل للأزمة يتطلب اتخاذ إجراءات ضد نظام «الشر» لبشار الأسد و«داعش».
وذكرت الصحيفة أنه مع وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل برنامج إعادة توطين اللاجئين في بريطانيا، تمت مناقشة قبول نحو 20 ألف لاجئ في رئاسة الوزراء، ولكن «التفكير الحالي» لكاميرون يدور حول قبول 15 ألف شخص من مخيمات اللاجئين على الحدود السورية.