Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تشن أولى ضرباتها ضد التنظيم في سورية وتتعهد بالمزيد
عاهل البحرين والرئيس الفرنسي يبحثان التعاون الثنائي لمواجهة «داعش»
9 سبتمبر 2015
المصدر : باريس ـ كونا

أجرى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس مباحثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تناولت مجمل التطورات الاقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان صحافي ان مباحثات الجانبين ركزت على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب ومصادر تمويله وما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مشيرا الى ان «البلدين ملتزمان تماما» في هذا الجانب.
وأضاف البيان ان الرئيس الفرنسي والعاهل البحريني ناقشا في مسألة الحفاظ على التنوع الثقافي والديني في الشرق الأوسط والتدابير السياسية والاجتماعية التي يجب اتخاذها لتحقيق هذه الغاية في سياق مؤتمر باريس الذي يعقد حاليا حول حماية ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط.
وأوضح ان الزعيمين تناولا في مباحثاتهما كذلك العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين وسبل تعزيزها وخاصة في المجال الصحي والتعاون المشترك في حالات الطوارئ وفي مجال الطيران.
الى ذلك تعهدت بريطانيا أمس بشن مزيد من الضربات الجوية ضد أهداف داخل سورية إذا دعت الحاجة لذلك، بعد أن كشفت عن تنفيذ غارة أدت إلى مقتل قياديين في تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في محافظة الرقة.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الحكومة البريطانية «لن تتردد في قتل إرهابيين في سورية يخططون لاستهداف أمن بريطانيا مثلما حدث الشهر الماضي بقتل شابين بريطانيين كان أحدها يخطط لتنفيذ أعمال إرهابية في بلاده».
وقال إن «هناك ارهابيون آخريون يسعون للقيام بعمليات إرهابية داخل بريطانيا ربما في الأسابيع أو الأشهر المقبلة» محذرا من أن «بريطانيا لن تتردد لحظة في القيام بواجباتها لحماية أمنها وأمن شعبها».
وكشف فالون في هذا السياق عن نجاح أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية في الكشف عن ثلاثة مخططات ارهابية كانت تستهدف بريطانيا وأخرى كانت موجهة ضد الولايات المتحدة واستراليا بيد انه رفض الإفصاح عن عدد «الارهابيين» الذين يحتمل مشاركتهم في تلك المخططات. وأوضح أن «المخططات الإرهابية كانت خطرة لأنها كانت تستهدف تجمعات كبيرة وربما شخصيات عامة وأفراد من القوات المسلحة».
ودعا فالون مجلس العموم للتصويت مجددا على مشروع قرار يفوض القوات الملكية المشاركة في عمليات عسكرية مباشرة ضد (داعش) في سورية، بيد انه أشار إلى أن الحكومة لن تقدم مشروع قرار للتصويت قبل تأكدها بحصوله على موافقة أغلبية النواب.
كلام فالون جاء تعزيزا لإعلان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الأول، أمام مجلس العموم ان غارة شنتها طائرة بريطانية بدون طيار أدت إلى مقتل جهادي بريطاني كان يخطط لشن هجمات في بريطانيا.
وتعد هذه أول ضربة تشنها بريطانيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية، وجرت في نهاية أغسطس الماضي بواسطة طائرة بدون طيار ما أدى إلى مقتل ثلاثة من مقاتلي التنظيم بينهم بريطانيان.