Note: English translation is not 100% accurate
«اليونسكو»: المواقع الأثرية في سورية تُنهب على نطاق واسع
الأسد: دعم إيران العسكري والاقتصادي أساسي في صمودنا
17 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية اذيعت امس انه لن يكون هناك حل سياسي في سورية إلا بعد هزيمة «الارهابيين».
وأضاف «ينبغي ان يستمر الحوار من أجل التوصل لتوافق كما قلت. ولكن اذا أردنا التوصل لشيء حقيقي فمن المستحيل أن نحقق شيئا بينما يستمر قتل الناس ولم يتوقف نزيف الدم. لا يشعر الناس بالأمان».
وقال الرئيس السوري: إن مشكلة اللاجئين في سورية نتيجة مباشرة لدعم الدول الأوروبية للإرهابيين وتجاهل ضحايا إراقة الدماء داخل سورية.
وتابع «إذن اوروبا تتحمل المسؤولية لأنها هي التي دعمت الإرهاب كما قلت قبل قليل وهي مازالت تدعم الاهاربيين ومازالت تغطيهم وما زالت تسميهم معتدلين وتقسمهم إلى مجموعات وهم كلهم جماعات متطرفة في سورية». وتابع «ماداموا يستمعون لهذه الدعاية فإنه (الغرب) سيستقبل المزيد من اللاجئين، الأمر لا يتعلق بأوروبا أو عدم قبولهم او دعوتهم كلاجئين بل يتعلق بعدم التعامل مع السبب، فإذا كان ينتاب (اوروبا) القلق بشأن اللاجئين فلتتوقف عن دعم الارهابيين وهذا ما نراه بشأن هذه الأزمة.هذا لب قضية اللاجئين بأسرها».
وأضاف «لكن أستغل فرصة هذا اللقاء لكي أوجه دعوة لكل القوى لكي تتحد في مواجهة الإرهاب لأنه هو الطريق للوصول للأهداف السياسية التي نريدها نحن كسوريين عبر الحوار وعبر العمل السياسي».
وذكر الأسد أن المساعدة التي تقدمها إيران التي أمدته بتكنولوجيا عسكرية كانت مهمة في مكافحة الإرهاب في سورية لكنه أضاف أن طهران لم تزود دمشق بوحدات عسكرية.
وقال «ايران تقف مع سورية تقف مع الشعب السوري وتقف مع الدولة السورية سياسيا تقف معها اقتصاديا وتقف معها عسكريا، ليس المقصود عسكريا كما حاول البعض تسويقه في الاعلام الغربي بأن إيران أرسلت جيشا أو قوات إلى سورية، هذا كلام غير صحيح، فهي ترسل لنا عتادا عسكريا».
وأضاف «هي ترسل لنا عتادا عسكريا، وهناك طبعا تبادل للخبراء العسكريين بين سورية وإيران، وهذا الشيء موجود دائما، ومن الطبيعي أن يزداد هذا التعاون بين البلدين في ظروف الحرب».
وأشاد الأسد بالعلاقة بين دمشق وطهران والتي تعود لأكثر «من ثلاثة عقود ونصف»، مضيفا «فيها تحالف، فيها ثقة كبيرة، لذلك نعتقد أن الدور الإيراني دور مهم».
وأكد الرئيس السوري أن «الدعم الإيراني كان أساسيا من أجل مساعدة سورية في صمودها في هذه الحرب الصعبة والشرسة».
وتابع: ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم يتمكن من منع انتشار تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» حتى الآن.
وتابع «ليس كما يفعلون الآن بهذا التحالف الذي يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي تقوده أميركا، ولكن في الواقع منذ بدء هذا التحالف يعمل و«داعش» تتوسع فهو تحالف فاشل ليس له أي تأثير على الأرض».
وأضاف «انه لا يوجد أي تنسيق او اتصال بين الحكومة السورية والحكومة الأميركية او بين الجيش السوري والجيش الأميركي.هذا لأنهم لا يقبلون بحقيقة اننا القوة الوحيدة التي تحارب داعش على الأرض. ربما اعتقدوا ان قبول التعاون مع الجيش السوري يرقى الى الاعتراف بفعالية قتاله لتنظيم الدولة الإسلامية».
وتحدث عن رحيله من منصبه قائلا: انه لن يفعل إلا إذا أراد الشعب السوري وليس نتيجة الضغوط الغربية.
وقال «أما بالنسبة للرئيس كيف يأتي؟ فإنه يأتي عبر الشعب وعبر انتخابات وإذا ذهب فلابد ان يذهب عبر الشعب، لا يذهب عبر قرار أميركي أو عبر مجلس الأمن الدولي أو مؤتمر جنيف أو بيان جنيف».
وقال: إنه إذا أراد الشعب أن يبقى الرئيس في السلطة فعليه أن يبقى وإذا لم تكن هذه إرادة الشعب فعليه أن يتنحى بسرعة.
الى ذلك، حذرت ايرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) الاربعاء من ان تنظيم الدولة الإسلامية يقوم بعمليات نهب واسعة النطاق للاثار في سورية، مؤكدة ضرورة مكافحة تهريب قطع فنية تستخدم في تمويل الجهاديين.