Note: English translation is not 100% accurate
سورية: هدنة ثالثة في بلدات الزبداني وكفريا والفوعة
21 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

100 مقاتل مدربون أميركياً يدخلون حلب لقتال «داعش»دخلت الهدنة المتبادلة الثالثة منذ نحو 5 اسابيع حيز التنفيذ أمس، وأوقفت قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني قصفها لمدينة الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة مقابل وقف الفصائل المسلحة لاطلاق النار على بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ريف ادلب شمال غرب سورية، دون تحديد مدته.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب وكالة «فرانس برس» ان مدينة الزبداني وبلدتا الفوعة وكفريا شهدت هدوءا تاما منذ منتصف ظهيرة امس، مشيرا الى «الالتزام الكامل بوقف اطلاق النار».
وجاءت الهدنة بعد الهجوم العنيف الذي شنته فصائل من المعارضة السورية، لاسيما المنضوية تحت لواء «جيش الفتح»، على بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين، الذي بدأ الجمعة بتفجير تسع سيارات مفخخة على الاقل في محيطهما، وبحسب المرصد، لم ترد اي معلومات حول مدة وقف اطلاق النار لكن المفاوضات مستمرة للتوصل الى اتفاق اوسع.
واشار عضو في المجلس المحلي لمدينة الزبداني الى «تكتم شديد على تفاصيل الاتفاق»، مضيفا «لم يحدد موعد لانتهاء الهدنة».
وكانت قوات النظام وحزب الله اللبناني بدأت منذ شهرين هجوما عنيفا استخدمت فيه مختلف الاسلحة البرية والجوية على مدينة الزبداني، وتمكنت من السيطرة على بعض الكتل العمرانية فيها. وردا على تضييق الخناق على الزبداني، صعد مقاتلو المعارضة عمليات القصف على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين واللتين يقيم فيهما مواطنون شيعة.
وينتمي جزء كبير من المقاتلين داخل الزبداني وفي محيط كفريا والفوعة الى حركة احرار الشام الاسلامية التي تقاتل الى جانب فصائل «جيش الفتح».
وبات وجود النظام في محافظة ادلب يقتصر على المسلحين الموالين له في هاتين البلدتين.
وسبق ان تم التوصل الى اتفاقي هدنة مماثلين الشهر الماضي في الزبداني والفوعة وكفريا، لم يستمر العمل بهما اكثر من ايام بسبب تعثر المفاوضات حول بنودهما.
من جهة أخرى، دخلت ريف حلب الشمالي أمس، دفعتان من مقاتلي الجيش الحر المعارض يبلغ عددهم 100 عنصر، دربتهم الولايات المتحدة في تركيا، ضمن «برنامج التدريب والتسليح الأميركي» للمعارضة «المعتدلة».
وبحسب مصادر في المعارضة، فإن «الدفعة الأولى وعددها 60 مقاتلا تلقت التدريب في دولة عربية، وهي تابعة للجبهة الشامية، وتطلق على نفسها اسم كتائب الدعوة والجهاد».
وأفاد قائد كتائب الدعوة والجهاد والقيادي في الجبهة الشامية أبو العباس لـ «الأناضول» بأنه تم إرسال عناصر الفصيل منذ قرابة الشهرين ضمن «برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية» الأميركي، مشيرا الى أنهم تلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة الحديثة، وسيتم إلحاقهم بالمعارك ضد تنظيم داعش خلال الأيام المقبلة.
أما الدفعة الثانية، فهي تابعة لفصيل «ثوار الأتارب»، وقوامها 40 مقاتلا، «تلقوا التدريب في تركيا، ضمن البرنامج الأميركي نفسه»، بحسب أحد قاداته.
وأفاد القيادي في «ثوار الأتارب»، رفض الكشف عن اسمه، لـ «الأناضول»، أن العناصر المدربة ستعمل بريف حلب الشمالي، وستقوم بمساعدة الكتائب الموجودة فيها على صد تقدم داعش.
ويشهد ريف حلب الشمالي، منذ أشهر، معارك عنيفة بين فصائل المعارضة السورية، وتنظيم داعش، الذي تمكن من التقدم في عدد من القرى والبلدات فيها.
جدير بالذكر أن الدفعة الأولى من المقاتلين المدربين اميركيا، ويبلغ عددهم 54 مقاتلا، دخلت ريف حلب الشمالي قبل نحو شهرين، تحت اسم الفرقة 30، إلا أنها تعرضت لهجوم من جبهة النصرة أسفر عن مقتل عدد منهم وأسر آخرين، وهو ما أدى إلى انفراط عقدها.