Note: English translation is not 100% accurate
كيري يحذرها من المواجهة مع التحالف ضد «داعش»
روسيا تجهز قاعدتين جديدتين في اللاذقية لتوسيع وجودها العسكري
24 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من إمكانية حدوث مواجهة بين قوات التحالف التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» والقوات الروسية التي انخرطت الى جانب النظام السوري بشكل متزايد.وقال كيري إنه أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقلق الولايات المتحدة من دعم موسكو العسكري للأسد في الحرب بسورية والتي دخلت عامها الخامس. وأضاف كيري أن هذه التصرفات قد تؤدي لمزيد من التصعيد في الصراع بالإضافة إلى فقد المزيد من الأرواح البريئة وزيادة تدفق اللاجئين. تحذيرات كيري تزامنت مع كشف معهد «أى إتش إس جينز جينز» للمعلومات الدفاعية، النقاب عن أن صورا التقطتها أقمار اصطناعية أظهرت توسيع روسيا لتواجدها العسكري في سورية من خلال تطوير قاعدتين عسكرتين إضافيتيين في مدينة اللاذقية السورية. وبحسب صحيفة «وول ستريت» الأميركية، قال المعهد ومقره لندن إنه «بعد تحليل صور أقمار اصطناعية، تم تحديد قاعدتين جديدتين في سورية ربما يجري إعدادهما لاستقبال قوات روسية، وهاتان القاعدتان، مجمع اسطامو لتخزين الاسلحة ومجمع الصنوبر العسكري، تقعان شمال مطار اللاذقية، ويبدو أن الاستعدادات جارية لاستقبال قوات روسية».
ورأت الصحيفة الأميركية أن هذا التطور الأخير، يعد أحدث علامة على استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل في سورية بشكل مباشر ونشر قواته العسكرية هناك، رغم ان المعارضة السورية تؤكد منذ أسابيع أن القوات الروسية انخرطت بالفعل في القتال الى جانب النظام، في حين اكد مسؤولون عسكريون سوريون أن الجيش قد بدأ بالفعل باستخدام الاسلحة الروسية المتطورة.
كما رأت أن تكثيف موسكو لتواجدها العسكري في سورية وبالتحديد شمال مطار اللاذقية، لاستقبال قوات روسية في سورية، يشكل المزيد من التحديات لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي تكافح لتفادي وقوع صدام مع الدب الروسي في الشرق الأوسط.
من جانبهم، قال مسؤولون بارزون بالإدارة الأميركية إن واشنطن تسعى لتحويل المواجهة المحتملة مع موسكو إلى مبادرة ديبلوماسية جديدة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد من سدة الحكم.
واعتبرت الصحيفة أنه أذا أراد بوتين نشر الجيش الروسي في دمشق لحماية الأسد، فإن العلاقات الأميركية-الروسية قد تتدهور، مثلما حدث عندما استولت روسيا على شبه جزيرة القرم في أوكرانيا العام الماضي.
ولكن إذا كانت روسيا بدلا من ذلك تحاول فقط الحفاظ على نفوذها الحالي في المنطقة، حتى في حال الإطاحة بالأسد، فإن البيت الأبيض يرى افقا ديبلوماسيا محتملا مع الجانب الروسي.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإنه كجزء من حل الأزمة، ستسمح واشنطن لكل من روسيا وإيران بحماية مصالحهما في سورية، مقابل أن تشارك موسكو في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش».
من جهته، دعا رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) السابق ديفيد بترايوس، الولايات المتحدة الى اداء دور اكبر في الأزمة السورية بما في ذلك فرض مناطق حظر جوي لمنع طائرات النظام من إلقاء البراميل المتفجرة.
وفي كلمة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي قال بترايوس ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية لم يحقق تقدما «كافيا» في العراق وسورية، مؤكدا ان الحرب في سورية هي «كارثة بحجم تشرنوبيل لكن على المستوى الجيوسياسي». وأضاف ان «تداعيات انهيار سورية قد تبقى ماثلة لفترة طويلة وكلما سمحنا لتلك الحرب بان تستمر لفترة أطول، كان الضرر اكثر فداحة».