Note: English translation is not 100% accurate
قادة الاتحاد الأوربي يستنفرون لبحث أزمة اللاجئين وكاميرون وهولاند يدعوان إلى «تفعيل العملية السياسية» في سورية
24 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون «ضرورة تفعيل العملية السياسية» في سورية، كخطوة أساسية لحل ازمة اللاجئين التي تعصف بأوروبا. وقبل انعقاد القمة الاوروبية في بروكسل أمس لمناقشة جذور المشكلة، دعا الزعيمان نظراءهم في الاتحاد الأوروبي الى مساعدة البلدان المجاورة لسورية من أجل استقبال المزيد من اللاجئين.
وقال مصدر في الاليزيه ان هولاند وكاميرون «اتفقا على ضرورة تفعيل العملية السياسية وابديا رغبتهما في العمل معا» فيما يتعلق بالملف السوري.
واستقبل كاميرون هولاند في مقر الاقامة الصيفي لرئيس الوزراء البريطاني في وسط انجلترا، حيث اجريا مباحثات استمرت قرابة ساعة، بحسب المصدر نفسه. من جهتها، اعلنت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان ان كاميرون وهولاند اتفقا على ان «جزءا كبيرا من الرد على ازمة اللاجئين يجب ان يكون في ايجاد حل للوضع في سورية».
وجاءت القمة الاوروبية غداة اتفاق مهم على تقاسم 120 الف لاجئ على الرغم من المعارضة الشديدة لدول اوروبا الشرقية والوسطى.
وقال الناطق باسم كاميرون ان رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي اتفقا على انه «على الدول الاوروبية ان تبذل مزيدا من الجهود من اجل اعادة الذين لا يملكون اسباب اللجوء الى بلدانهم».
ويبدو الاتحاد الاوروبي مصمما على تخصيص مساعدة مالية اكبر للدول المجاورة لسورية، اي تركيا والاردن ولبنان، التي تستقبل 4 ملايين لاجئ.
وبمساعدة هذه الدول ومنظمات الامم المتحدة التي تساعد اللائجين فيها، يأمل الاتحاد في احتواء تدفق طالبي اللجوء الى اوروبا.
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن الذي تولى ادارة المفاوضات «نجحنا في التوصل الى هذا الاتفاق»، لكنه عبر عن اسفه لعدم التوصل الى توافق.
واقرت اغلبية واسعة من وزراء الداخلية «اعادة اسكان» 120 الف لاجئ، لكن بعد مناقشات استمرت ثلاث ساعات اصرت في نهايتها المجر ورومانيا والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا على رفضها القاطع للاقتراح.
وقال وزير الداخلية التشيكي ميلان شوفانيتس في تغريدة على تويتر ان «الحكمة خسرت اليوم».
وكانت دول عدة بينها فرنسا تفضل عدم اجراء تصويت وتميل الى الاجماع. وقد نجحت هذه البلدان في اقناع پولندا لكن جهودها لم تجد في مواجهة اربع دول ترفض اي فكرة لحصص ملزمة.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبية فيديريكا موغيريني في مقابلة أمس مع صحيفة سوددويتشه تسايتونغ الالمانية ان الانقسامات الداخلية «تضعف كثيرا مصداقيتنا» تجاه بقية العالم، محذرة من ان الاتحاد الاوروبي سيخسر «نفوذا مهما اذا لم نتمكن من تحمل مسؤولياتنا بشكل جماعي».