Note: English translation is not 100% accurate
جماعة مسلحة تضم مقاتلين شيشانيين وأوزبكيين تعلن الحرب على موسكو والتحالف الدولي
روسيا تجري مناورات على الساحل السوري وتنسّق مع إسرائيل
25 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

فريق التنسيق يضم نائبي قائدي الجيشينتزامنا مع اعلان روسيا اجراء مناورات عسكرية قبالة الشواطئ السورية، أعلنت جماعة مسلحة تقاتل في سورية وتضم مقاتلين شيشانيين ومن جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق مبايعتها تنظيم القاعدة في سورية والممثلة بجبهة النصرة، وذلك «رصا للصفوف» لقتال نظام الرئيس بشار الاسد وحليفته روسيا والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال «جيش المهاجرين والانصار» الذي يتألف في قسمه الأكبر من مسلحين شيشانيين واوزبكيين وطاجيك في بيان ان «المتابع لساحة الشام يرى حجم وشراسة الحرب على اهلنا في الشام واصطفاف أهل الكفر لحربهم من نصيرية وروافض وروس وصليبيين».
وتأتي هذه المبايعة في الوقت الذي تعزز فيه روسيا، وجودها العسكري في سورية لدعم نظام الرئيس بشار الاسد. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان «تجري القوات البحرية الروسية تدريبات في القسم الشرقي من المتوسط»، مشيرة خصوصا الى مشاركة ثلاث سفن حربية. واوضح بيان الوزارة انه سيتم «اجراء اكثر من 40 تدريبا على الاقل»، مشيرا الى مناورات تشمل المدفعية والمضادات الجوية. ولفت البيان الى ان «هذه التدريبات تتوافق مع خطة تدريب الجيش السوري التي تمت الموافقة عليها في 2014» وتأتي هذه المناورات التي ستجري بين مرفأ طرطوس السوري وقبرص، فيما استخدم الجيش السوري للمرة الاولى أمس الأول طائرات من دون طيار قدمتها له روسيا، في اطار الدعم العسكري المتزايد لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وذلك بعد أيام من كشف الاقمار الاصطناعية عن وصول نحو 28 مقاتلة وحومة روسية الى اللاذقية معقل الرئيس السوري.
وفي السياق، اعلن ضابط في الجيش الإسرائيلي أمس انه تم تشكيل فريق إسرائيلي - روسي للتنسيق بهدف منع تبادل إطلاق النار بطريق الخطأ بين البلدين في سورية وسيكون برئاسة نائبي قائدي الجيشين الإسرائيلي والروسي وسيعقد أول اجتماعاته بحلول الخامس من أكتوبر المقبل، وجاء ذلك ثمرة لاتفاق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اذ تقوم إسرائيل بغارات جوية في سورية من حين لآخر.
وقال ضابط في الجيش الإسرائيلي لـ «رويترز» طالبا عدم ذكر اسمه إن المحادثات مع موسكو ستركز على العمليات الجوية في سورية و«التنسيق المغناطيسي الكهربائي».
ويشير التنسيق المغناطيسي الكهربائي إلى موافقة كل طرف على عدم اعتراض الاتصالات اللاسلكية أو أنظمة التتبع بالرادار الخاصة بالطرف الآخر وابتكار سبل تعرف كل منهما على قوات الآخر قبل أي مواجهة غير مقصودة في أتون الصراع. وأضاف الضابط أن إسرائيل وروسيا ستنسقان أيضا العمليات البحرية قبالة ساحل سورية المطل على البحر المتوسط حيث توجد قاعدة بحرية روسية كبيرة، وقد أكد ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين ذلك، مشيرا الى أنه تم التوصل الى «اتفاقيات معينة» بين روسيا وإسرائيل بشأن تنسيق الأعمال العسكرية فوق سورية.
وقال بيسكوف للصحافيين «عندما يتعلق الأمر بقنوات الاتصال والتنسيق الخاصة بإجراءات محتملة ففي حقيقة الأمر نوقش الأمر وتم التوصل إلى اتفاقيات ونقاط معينة خلال الاجتماع مع نتنياهو».