Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تنفي طرح خطة لبدء عملية إصلاح دستوري.. وديميستورا يوصي المشاركين في اجتماع فيينا بالمحافظة على «الزخم والبناء»
مشروع قرار سعودي أممي يدين التدخل الإيراني والروسي في سورية
12 نوفمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفت وزارة الخارجية الروسية صحة أنباء نقلتها وكالة رويترز، عن أنها اقترحت وثيقة من ثماني نقاط لبدء عملية إصلاح دستوري في سورية تستغرق نحو 18 شهرا تليها انتخابات رئاسية مبكرة. ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله «إن موسكو لم تعد وثيقة خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية لطرحها خلال لقاءات فيينا المقبلة»، موضحا أنه لا توجد وثيقة لكن هناك أفكارا متباينة، ولا تعد خطة خاصة أو مبادرة روسية. وشدد بوغدانوف على ضرورة أن يتم تحديد قرار مصير الرئيس السوري بشار الأسد من قبل الشعب السوري.
من جهة أخرى، قال ديبلوماسيون ان السعودية طرحت مسودة قرار في اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة تدين التدخل الايراني والروسي في سورية وهي خطوة اثارت احتجاجات من وفدي ايران وسورية، بحسب رويترز.
وقدمت مسودة القرار غير الملزم ـ التي أعدتها السعودية وترعاها قطر ودول عربية اخرى والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقوى غربية اخرى ـ اثناء اجتماع للجنة الثالثة بالجمعية العامة والتي تركز على حقوق الإنسان.
وبدون ذكر روسيا بالاسم تنص مسودة القرار على ان الأمم المتحدة «تدين بشدة جميع الهجمات ضد المعارضة السورية المعتدلة وتدعو الى وقفها فورا بالنظر الى ان مثل هذه الهجمات يستفيد منها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» وجماعات ارهابية أخرى مثل جبهة النصرة». وتنص مسودة القرار على إدانة وجود «جميع المقاتلين الإرهابيين الأجانب.. والقوات الأجنبية التي تقاتل بالنيابة عن النظام السوري وخصوصا فيلق القدس والحرس الثوري الإسلامي وجماعات الميليشيات مثل حزب الله».
واحتج المندوب الإيراني على الإشارة الى الحرس الثوري الايراني ضمن جماعات «ارهابية». وتطالب مسودة القرار جميع الميليشيات الأجنبية بمغادرة الأراضي السورية على الفور.
ويأتي النفي الروسي والحديث عن مسودة القرار السعودي، قبل ايام من انعقاد الجولة الثالثة من اجتماعات فيينا لحل الأزمة السورية. وفي هذا الإطار أوصى المبعوث الأممي الخاص ستيفان ديميستورا، الدول المشاركة في الاجتماع الى المحافظة على ما أسماه «الزخم والبناء» من أجل إطلاق عملية سياسية تنهي الحرب التي دخلت عامها الخامس.
وفي تصريحات للصحافيين عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي، استغرقت أكثر من ساعتين ونصف الساعة، قال المبعوث الخاص للأمين العام، «إن رسالتي التي أريد توجيهها إلى المشاركين في اجتماع فيينا المقبل، تتضمن كلمة واحدة: هي الزخم..
لا ينبغي تفويت الزخم في فيينا». وردا على سؤال بشأن موقفه إزاء التناقض بين تواجد قوات روسية وإيرانية لدعم النظام السوري ميدانيا، ومشاركة هاتين الدولتين في اجتماعات فيينا، قال اسيتفان دي ميستورا «نحن لا نترأس الاجتماع في فيينا، وإنما هناك مدربان اثنان هما الولايات المتحدة وروسيا، وبدون مشاركة اللاعبين الكبار، فإن الأمر سيزداد صعوبة، ولا أريد أن أعلق على موضوع تواجد قوات روسية وإيرانية داخل سورية».