Note: English translation is not 100% accurate
المنسق الأممي في سورية: صور مضايا غير مفبركة وشاهدت بنفسي جوعى ومرضى ومعدمين
14 يناير 2016
المصدر : نيويورك ـ الأناضول:
قال المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في سورية يعقوب الحلو: إن جميع المشاهد والصور المؤلمة التي تم تداولها مؤخرا من بلدة مضايا المحاصرة ليست مفبركة.
وأضاف الحلو، الذي كان يتحدث من دمشق للصحافيين في نيويورك عبر دائرة تلفزيونية: انه شاهد بنفسه الاثنين الماضي عند دخوله مضايا «أشخاصا بائسين ومرضى وجوعى ومعدمين للغاية».
وأضاف: «شاهدت بعيني أطفالا يعانون من الهزال وسوء التغذية».وذلك بعد ان نفى سفير الحكومة السورية في الامم المتحدة بشار الجعفري وجود مجاعة أو حالة إنسانية في بلدة مضايا، معتبرا ان الصورة التي انتشرت حول أشخاص توفوا جوعا وأطفال يعانون سوء التغذية والهزال الشديد، مفبركة.
وأردف قائلا: «الأمر استغرق وقتا طويلا، ومفاوضات صبورة، مع الكثير من الأطراف، لتيسير وصول المساعدات إلى مضايا».
وأوضح أن 34 شاحنة محملة بمواد إغاثة قد وصلت إلى بلدة مضايا التي يحاصرها النظام في ريف دمشق، ونحو 35 شاحنة أخرى وصلت إلى بلدتي كفريا، والفوعة التي تحاصرها الفصائل.
وتابع: «المساعدات التي وصلت إلى البلدات الثلاث تكفي شهرا واحدا فقط، ونسعى حاليا إلى تجديد الاتفاق مع الحكومة السورية والجماعات المعارضة، من أجل السماح بإدخال تلك المساعدات بشكل دوري».
واتهم المنسق الأممي القوات الحكومية والجماعات المسلحة باستخدام «التجويع والحصار كسلاح حرب ضد المدنيين»، قائلا للصحافيين: «هناك حصار وتجويع يمارسه كل أطراف النزاع ضد المدنيين، والجميع متورط في عدم تسهيل وصول مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين، وهو ما يعد خرقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2165».
وفي يوليو الماضي، أصدر مجلس الأمن قراره رقم 2165 والخاص بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر 4 نقاط، اثنتان منها في تركيا هي باب السلام وباب الهوى، وواحدة في العراق هي اليعربية، وواحدة في الأردن عبر الرمثا، وهو أول قرار أممي يسمح بإدخال المساعدات عبر معابر لا تخضع لسلطة النظام السوري.
وتشهد بلدة «مضايا» الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، منذ 7 أشهر حصارا خانقا، أسفر عن وفاة 23 شخصا الشهر الماضي بسبب الجوع، حيث منعت قوات النظام وحزب الله اللبناني إدخال جميع أنواع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي تسبب في ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية.
واضطر الأهالي في «مضايا»، إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.