Note: English translation is not 100% accurate
«سي إن إن»: السعودية وحلفاؤها يدربون عشرات آلاف الجنود لمحاربة «داعش» في سورية.. وتركيا بوابة العبور
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
نقلت شبكة «سي ان ان» عن مصدرين سعوديين مطلعين على خطط المملكة للتدريبات العسكرية كجزء من إعدادها لمكافحة تنظيم «داعش» في سورية، أن عدد المتدربين قد يصل إلى 150 ألف جندي، وأن معظم الأفراد سعوديون مع قوات مصرية وسودانية وأردنية داخل المملكة حاليا.
والتزمت المغرب بإرسال قوات إلى جانب تركيا والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر، ومنذ أسبوعين عين السعوديون والأتراك قيادة للقوات المشتركة التي ستدخل سورية من الشمال عبر تركيا، بحسب الشبكة.
وتشمل قائمة الدول الآسيوية المشاركة ماليزيا وإندونيسيا وبروناي والتي أسست قيادة مشتركة لم تعلن عنها حتى الآن، ومن المتوقع أن تكون ماليزيا أول من ترسل قواتها من هذا الثلاثي إلى السعودية.
وشدد السعوديون سابقا على أن الغارات الجوية وحدها لن تهزم «داعش»، ولكنهم عادوا ليراجعوا استراتيجيتهم التي من المرجح أن يعرضوها في اجتماع حلف الشمال الأطلسي (ناتو) لوزراء الدفاع في العاصمة البلجيكية بروكسل، إذ يقول السعوديون إنهم دعموا الغارات الجوية ضد التنظيم كجزء من التحالف ضد «داعش»، ولكن نادرا ما طلب منهم المشاركة في الغارات.
وكانت السعودية اعلنت مشاركتها في 119 طلعة جوية منذ انضمامها إلى التحالف في الـ 23 من سبتمبر 2014، وأن آخر طلب من التحالف للمشاركة في إحدى الطلعات كان في الأول من يناير الماضي، ما يدفع المسؤولين في المملكة لرؤية أن الضربات الجوية لم تنفذ بكامل كثافتها وفعاليتها.
كما يرى السعوديون أنه عندما يهزم التنظيم يمكن لهذه القوة المشتركة أن تقوم بإعادة التوازن لساحة القتال ونشر السلام. وتعتقد المملكة أن مارس سيكون أنسب وقت لبداية التدريبات العسكرية، لأن السعودية تتوقع السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء قريبا، إذ ترى القوات السعودية أن مقاومة الحوثيين تتضاءل وأن ضربة مكثفة من قوات التحالف العربي ستمكن الرئيس عبدربه منصور هادي من السيطرة على العاصمة، ما سيتيح للسعودية فرصة التركيز على سورية.
وقد اعلنت مملكة البحرين أنها مستعدة لإرسال قوات برية إلى سورية في إطار هذا التحالف بعد يوم من إعلان السعودية تعهدا مماثلا.
وقال سفير البحرين لدى بريطانيا الشيخ فواز بن محمد آل خليفة في بيان: إن البحرين يمكن أن تساهم بقوات تعمل «بالتنسيق مع السعوديين» تحت ما وصفها بقيادة عسكرية موحدة لدول الخليج العربية.
وأضاف أن الإمارات وهي أيضا عضو بمجلس التعاون الخليجي مستعدة بدورها لإرسال قوات وهو أمر أكده أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية العام الماضي.
وكان العميد أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي أعلن الخميس أن الرياض على استعداد للمشاركة في أي عمليات برية بسورية إذا قرر التحالف بدء مثل هذه العمليات.
من جهة أخرى، نفى الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى بريطانيا، ما نقل على لسانه من احدى وكالات الأنباء عن استعداد مملكة البحرين للمساهمة بقوات برية في سورية، مؤكدا أن الخطوات المماثلة ستعلنها الجهات المعنية.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن الشيخ فواز قوله: «ما نقل عن هذه المساهمة غير صحيح» مضيفا، بالوقت عينه أن مملكة البحرين «ملتزمة مع حلفائها بمحاربة إرهاب داعش».
وأكد أنه ليس الجهة المختصة بإعلان ذلك قائلا: «في حال ما تم الاتفاق على هذا الأمر فسيعلن من الجهات المختصة» وفق قوله.